كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٦ - ١٢/ ٢٩ الدعاء عند دخول المسجد والخروج منه
٩٧٥. المصنّف لعبد الرزّاق عن المطّلب بن عبد اللَّه بن حنطب: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا دَخَلَ المَسجِدَ قالَ:
بِاسمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ افتَح لي أبوابَ رَحمَتِكَ، وسَهِّل عَلَيَّ أبوابَ رِزقِكَ.[١]
٩٧٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسجِدَ[٢] فَليَقُل: «اللَّهُمَّ افتَح لي أبوابَ رَحمَتِكَ»، وإذا خَرَجَ فَليَقُل: «اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن فَضلِكَ».[٣]
٩٧٧. عنه صلى الله عليه و آله: إذا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسجِدَ فَليُسَلِّم عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، وَليَقُل:
«اللَّهُمَّ افتَح لي أبوابَ رَحمَتِكَ»، وإذا خَرَجَ فَليُسَلِّم عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، وَليَقُل: «اللَّهُمَّ اعصِمني مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ».[٤]
٩٧٨. المعجم الأوسط عن ابن عمر: عَلَّمَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ إذا دَخَلَ المَسجِدَ أن يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ويَقولَ: «اللَّهُمَّ اغفِر لَنا ذُنوبَنا، وَافتَح لَنا أبوابَ رَحمَتِكَ»، وإذا خَرَجَ صَلّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وقالَ: «اللَّهُمَّ افتَح لَنا أبوابَ فَضلِكَ».[٥]
٩٧٩. الإمام الحسين عن الإمام عليّ عليهما السلام: أنَّهُ كانَ إذا دَخَلَ المَسجِدَ قالَ:
[١]. المصنّف لعبد الرزاق: ج ١ ص ٤٢٦ ح ١٦٦٦، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ١ ص ٣٧٣ ح ٢ و ج ٧ ص ١٢٣ ح ٢ وفيهما« ويسرّ لي» بدل« وسهّل عليّ».
[٢]. زاد هنا في سنن أبي داوود وسنن ابن ماجة وسنن الدارمي:« فليسلِّم على النبيّ صلى الله عليه و آله».
[٣]. صحيح مسلم: ج ١ ص ٤٩٤ ح ٦٨، سنن النسائي: ج ٢ ص ٥٣، مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٤٣٤ ح ١٦٠٥٧ و ج ٩ ص ١٥٤ ح ٢٣٦٦٨، سنن أبي داوود: ج ١ ص ١٢٦ ح ٤٦٥، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٢٥٤ ح ٧٧٢، سنن الدارمي: ج ١ ص ٣٤٥ ح ١٣٦٦ كلّها عن أبي حُميد( و) أو أبي اسيد، كنز العمّال: ج ٧ ص ٦٥٩ ح ٢٠٧٨٤.
[٤]. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٢٥٤ ح ٧٧٣، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٢٧ ح ٩٩١٨ وفيه« باعدني» بدل« اعصمني»، صحيح ابن خزيمة: ج ١ ص ٢٣١ ح ٤٥٢، السنن الكبرى: ج ٢ ص ٦٢٠ ح ٤٣٢١ وفيهما« أجرني» بدل« اعصمني»، عمل اليوم والليلة لابن السني: ص ٣٥ ح ٨٦ وفيه« أعذني» بدل« اعصمني» وكلّها عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ٧ ص ٦٥٩ ح ٢٠٧٨٣.
[٥]. المعجم الأوسط: ج ٦ ص ٣٥٨ ح ٦٦١٢، كنز العمّال: ج ٧ ص ٦٦٠ ح ٢٠٧٨٩.