كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١ - ١٢/ ٩ الدعاء عند الخروج من البيت ودخوله
تَوَكَّلتُ عَلَى اللَّهِ، ما شاءَ اللَّهُ، لا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ ما خَرَجتُ لَهُ، وأَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما خَرَجتُ لَهُ، اللَّهُمَّ أوسِع عَلَيَّ مِن فَضلِكَ، وأَتمِم عَلَيَّ مِن نِعمَتِكَ، وَاجعَل رَغبَتي فيما عِندَكَ، وتَوَفَّني في سَبيلِكَ عَلى مِلَّتِكَ ومِلَّةِ رَسولِكَ.
ثُمَّ اقرَأ آيَةَ الكُرسِيِّ وَالمُعَوِّذَتَينِ، ثُمَّ اقرَأ سورَةَ الإِخلاصِ بَينَ يَدَيكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ، ومِن فَوقِكَ مَرَّةً، ومِن تَحتِكَ مَرَّةً، ومِن خَلفِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ، وعَن يَمينِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ، وعَن شِمالِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ، وتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ.[١]
٨٦٠. الكافي عن أبي خديجة: كانَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام إذا خَرَجَ يَقولُ:
اللَّهُمَّ بِكَ خَرَجتُ ولَكَ أسلَمتُ، وبِكَ آمَنتُ، وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ، اللَّهُمَّ بارِك لي في يَومي هذا، وَارزُقني فَوزَهُ وفَتحَهُ ونَصرَهُ، وطَهورَهُ وهُداهُ وبَرَكَتَهُ، وَاصرِف عَنّي شَرَّهُ وشَرَّ ما فيهِ، بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ وَاللَّهُ أكبَرُ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، اللَّهُمَّ إنّي قَد خَرَجتُ فَبارِك لي في خُروجي، وَانفَعني بِهِ.
قالَ: وإذا دَخَلَ في مَنزِلِهِ قالَ ذلِكَ.[٢]
٨٦١. الكافي عن أبي حمزة: رَأَيتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يُحَرِّكُ شَفَتَيهِ حينَ أرادَ أن يَخرُجَ وهُوَ قائِمٌ عَلَى البابِ، فَقُلتُ: إنّي رَأَيتُكَ تُحَرِّكُ شَفَتَيكَ حينَ خَرَجتَ، فَهَل قُلتَ شَيئاً؟
قالَ: نَعَم، إنَّ الإِنسانَ إذا خَرَجَ مِن مَنزِلِهِ، قالَ حينَ يُريدُ أن يَخرُجَ:
اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ- ثَلاثاً-، بِاللَّهِ أخرُجُ وبِاللَّهِ أدخُلُ وعَلَى اللَّهِ أتَوَكَّلُ- ثَلاثَ مَرّاتٍ-، اللَّهُمَّ افتَح لي في وَجهي هذا بِخَيرٍ، وَاختِم لي بِخَيرٍ، وقِني شَرَّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ.
[١]. مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٢٧ ح ١٨٣٤، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٥١ ذيل ح ٤٦.
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٥٤٢ ح ٦، المحاسن: ج ٢ ص ٨٩ ح ١٢٣٧، الأمان: ص ١٠٥ وفيهما« قوّته» بدل« فوزه»، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٧١ ح ١٨.