كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧١ - ٢٤/ ١٢ الدعوات المأثورة في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة
اذكُرُوا اللَّهَ يَذكُركُم فَإِنَّهُ ذاكِرٌ لِمَن ذَكَرَهُ، وَاسأَ لُوا اللَّهَ مِن رَحمَتِهِ وفَضلِهِ، فَإِنَّهُ لا يَخيبُ عَلَيهِ داعٍ دَعاهُ «رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ»[١][٢].
١٧٨٧. الإمام الباقر عليه السلام- في بَيانِ الدُّعاءِ فِي الخُطبَةِ الثّانِيَةِ مِن صَلاةِ الجُمُعَةِ-:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ سَيِّدِ المُرسَلينَ وإمامِ المُتَّقينَ ورَسولِ رَبِّ العالَمينَ.
ثُمَّ تَقولُ:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ ووَصِيِّ رَسولِ رَبِّ العالَمينَ».
ثُمَّ تُسَمِّي الأَئِمَّةَ حَتّى تَنتَهِيَ إلى صاحِبِكَ، ثُمَّ تَقولُ: «افتَح لَهُ فَتحاً يَسيراً وَانصُرهُ نَصراً عَزيزاً، اللَّهُمَّ أظهِر بِهِ دينَكَ وسُنَّةَ نَبِيِّكَ، حَتّى لا يَستَخفِيَ بِشَيءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الخَلقِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ، تُعِزُّ بِهَا الإِسلامَ وأَهلَهُ، وتُذِلُّ بِها النِّفاقَ وأَهلَهُ، وتَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَالقادَةِ في سَبيلِكَ، وتَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ ما حَمَّلتَنا مِنَ الحَقِّ فَعَرِّفناهُ، وما قَصُرنا عَنهُ فَعَلِّمناهُ».
ثُمَّ يَدعُو اللَّهَ عَلى عَدُوِّهِ ويَسأَلُ لِنَفسِهِ وأَصحابِهِ، ثُمَّ يَرفَعونَ أيدِيَهُم فَيَسأَلونَ اللَّهَ حَوائِجَهُم كُلَّها، حَتّى إذا فَرَغَ مِن ذلِكَ قالَ: «اللَّهُمَّ استَجِب لَنا».
ويَكونُ آخِرَ كَلامِهِ أن يَقولَ: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ». ثُمَّ يَقولُ: «اللَّهُمَّ اجعَلنا مِمَّن تَذَكَّرَ فَتَنفَعَهُ الذِّكرى»، ثُمَّ يَنزِلُ.[٣]
[١]. البقرة: ٢٠١.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٢٧- ٤٣٢ ح ١٢٦٣، مصباح المتهجّد: ص ٣٨٠ ح ٥٠٨ عن زيد بن وهب، بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٢٣٧ ح ٦٨.
[٣]. الكافي: ج ٣ ص ٤٢٢ ح ٦ عن محمّد بن مسلم.