كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٦ - ٢٠/ ١٢ الاستغفار المأثور في قنوت الوتر
اللَّهُمَّ إنَّ الشَّقِيَّ مَن قَنَطَ[١] وأَمامَهُ التَّوبَةُ، وخَلفَهُ الرَّحمَةُ، وإن كُنتُ ضَعيفَ العَمَلِ فَإِنّي في رَحمَتِكَ قَوِيُّ الأَمَلِ، فَهَب لي ضَعفَ عَمَلي لِقُوَّةِ أمَلي.
اللَّهُمَّ أمَرتَ فَعَصَينا، ونَهَيتَ فَمَا انتَهَينا، وذَكَّرتَ فَتَناسَينا، وبَصَّرتَ فَتَعامَينا، وحَذَّرتَ فَتَعَدَّينا، وما كانَ ذلِكَ جَزاءَ إحسانِكَ إلَينا، وأَنتَ أعلَمُ بِما أعلَنّا وما أخفَينا، وأَخبَرُ بِما لَم نَأتِ وما أتَينا.
فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، ولا تُؤاخِذنا بِما أخطَأنا فيهِ وما نَسينا، وهَب لَنا حُقوقَكَ لَدَينا، وتَمِّم إحسانَكَ إلَينا، وأَسبِغ نِعمَتَكَ عَلَينا، إنّا نَتَوَسَّلُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ رَسولِكَ، وبِعَلِيٍّ وَصِيِّهِ، وفاطِمَةَ ابنَتِهِ، وبِالحَسَنِ وَالحُسَينِ، وعَلِيٍّ ومُحَمَّدٍ، وجَعفَرٍ وموسى، وعَلِيٍّ ومُحَمَّدٍ، وعَلِيٍّ وَالحَسَنِ وَالحُجَّةِ عَلَيهِمُ السَّلامُ، أهلِ بَيتِ الرَّحمَةِ.
[ونَسأَ لُكَ][٢] إدرارَ الرِّزقِ الَّذي هُوَ قِوامُ حَياتِنا وصَلاحُ أحوالِ عِيالِنا، فَأَنتَ الكَريمُ الَّذي تُعطي مِن سَعَةٍ، وتَمنَعُ عَن قُدرَةٍ، ونَحنُ نَسأَ لُكَ مِنَ الخَيرِ ما يَكونُ صَلاحاً لِلدُّنيا وبَلاغاً لِلآخِرَةِ وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً، وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وقِنا عَذابَ النّارِ.[٣]
١٥٤٠. تهذيب الأحكام عن أبي بَكر بن أبي سَمّاك عن الإمام الصادق عليه السلام قال: قالَ لي في قُنوتِ الوَترِ[٤]:
اللَّهُمَّ اغفِر لَنا وَارحَمنا، وعافِنا وَاعفُ عَنّا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ.[٥]
راجع: ج ١ ص ٣٤٨ ح ٤١٢.
[١]. القُنوط: هو أشدّ اليأس من الشيء( النهاية: ج ٤ ص ١١٣« قنط»).
[٢]. الزيادة من بحار الأنوار.
[٣]. البلد الأمين: ص ٤٦، المصباح للكفعمي: ص ٩١، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٨٥ ح ٧٧.
[٤]. ورد هذا الدعاء في مطلق القنوت أيضاً، وقد أوردناه في أدعية القنوت مع ذكر مصادره.
[٥]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٩٢ ح ٣٤٢، وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٩٠٧ ح ٧٩٥٦.