كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٧ - الف - الأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه و آله
خَيرَ ما تَعلَمُ، وأَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما تَعلَمُ، فَإِنَّكَ تَعلَمُ ولا نَعلَمُ وأَنتَ عَلّامُ الغُيوبِ.[١]
١٣٣٧. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: تَقولُ إذا فَرَغتَ مِن صَلاتِكَ وأَنتَ قاعِدٌ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِكَلِماتِكَ ومَعاقِدِ عَرشِكَ، وسُكّانِ سَماواتِكَ وأَرضِكَ، وأَنبِيائِكَ ورُسُلِكَ، أن تَستَجيبَ لي فَقَد رَهِقَني[٢] مِن أمري عُسرٌ، فَأَسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَجعَلَ لي مِن عُسري يُسراً.[٣]
١٣٣٨. عنه صلى الله عليه و آله: ما مِن عَبدٍ يَبسُطُ كَفَّيهِ في دُبُرِ صَلاتِهِ ثُمَّ يَقولُ:
اللَّهُمَّ إلهي وإلهَ إبراهيمَ وإسماعيلَ وإسحاقَ ويَعقوبَ ويوسُفَ، وإلهَ جَبرَئيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، أسأَ لُكَ أن تَستَجيبَ لي دَعوَتي فَإِنّي مُضطَرٌّ، وتَعصِمَني في ديني، فَإِنّي مُبتَلىً، وتَنالَني بِرَحمَتِكَ، فَإِنّي مُذنِبٌ، وتَنفِيَ عَنِّي الفَقرَ؛ فَإِنّي مِسكينٌ.
إلّا كانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ ألّا يَرُدَّ يَدَيهِ خائِبَتَينِ.[٤]
١٣٣٩. عنه صلى الله عليه و آله- فيما يُقالُ بَعدَ الفَرائِضِ مِن أدعِيَةِ السِّرِّ-:
اللَّهُمَّ إنَّهُ لَم يُمسِ أحَدٌ مِن خَلقِكَ أنتَ أحسَنُ إلَيهِ صَنيعاً مِنّي، ولا لَهُ أدوَمُ كَرامَةً، ولا عَلَيهِ أبيَنُ فَضلًا، ولا بِهِ أشَدُّ تَرَفُّقاً، ولا عَلَيهِ أشَدُّ حِياطَةً، ولا عَلَيهِ أشَدُّ تَعَطُّفاً مِنكَ عَلَيَّ، وإن كانَ جَميعُ المَخلوقينَ يُعَدِّدونَ مِن ذلِكَ مِثلَ تَعديدي.
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٥٤٨ ح ٦، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٢٧ ح ٩٦٠ كلاهما عن محمّد بن الفرج، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣١ ح ٢٠٦٩ وليس فيه« اللّهمّ إنّي أسألك خشيتك والقصد في الفقر والغنى»، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢ ح ٢.
[٢]. رَهِقَةُ: أي غَشِيَهُ( لسان العرب: ج ١٠ ص ١٢٩« رهق»).
[٣]. كمال الدين: ص ٢٦٥ ح ١١، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٦٠ ح ٢٩، قصص الأنبياء للراوندي: ص ٣٦١ ح ٤٣٧، إعلام الورى: ج ٢ ص ١٨٦ كلّها عن عليّ بن عاصم عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ١٨٥ ح ١.
[٤]. الدعوات: ص ٥٠ ح ١٢٣، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٣٤ ح ٣٩؛ تاريخ دمشق: ج ١٦ ص ٣٨٣ ح ٣٩٧٧ عن أنس، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٣٤ ح ٣٤٧٦.