كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٦ - ١٩/ ٨ الدعوات المأثورة بعد صلاة الصبح
لا إلهَ إلّاأنتَ، تَعالَيتَ عَمّا يَقولُ الظّالِمونَ عُلُوّاً كَبيراً، فَاكتُبِ اللَّهُمَّ شَهادَتي مَكانَ شَهادَتِهِم، وأَحيِني عَلى ذلِكَ، وأَمِتني عَلَيهِ، وأَدخِلني بِرَحمَتِكَ في عِبادِكَ الصّالِحينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وصَبِّحني مِنكَ صَباحاً صالِحاً مُبارَكاً مَيموناً، لا خازِياً ولا فاضِحاً. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى محَمَّدٍ وآلِهِ، وَاجعَل أوَّلَ يَومي هذا صَلاحاً، وأَوسَطَهُ فَلاحاً، وآخِرَهُ نَجاحاً، وأَعوذُ بِكَ مِن يَومٍ أوَّلُهُ فَزَعٌ، وأَوسَطُهُ جَزَعٌ، وآخِرُهُ وَجَعٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَارزُقني خَيرَ يَومي هذا، وخَيرَ ما فيهِ، وخَيرَ ما قَبلَهُ وخَيرَ ما بَعدَهُ، وأَعوذُ بِكَ مِن شَرِّهِ وشَرِّ ما فيهِ، وشَرِّ ما قَبلَهُ وشَرِّ ما بَعدَهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَافتَح لي بابَ كُلِّ خَيرٍ فَتَحتَهُ عَلى أحَدٍ مِن أهلِ الخَيرِ، ولا تُغلِقهُ عَنّي أبَداً، وأَغلِق عَنّي بابَ كُلِّ شَرٍّ فَتَحتَهُ عَلى أحَدٍ مِن أهلِ الشَّرِّ، ولا تَفتَحهُ عَلَيَّ أبَداً.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاجعَلني مَعَ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ في كُلِّ مَوطِنٍ ومَشهَدٍ، ومَقامٍ ومَحَلٍّ ومُرتَحَلٍ، وفي كُلِّ شِدَّةٍ ورَخاءٍ وعافِيَةٍ وبَلاءٍ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاغفِر لي مَغفِرَةً عَزماً جَزماً، لا تُغادِرُ لي ذَنباً ولا خَطيئَةً ولا إثماً. اللَّهُمَّ، إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ تُبتُ إلَيكَ مِنهُ ثُمَّ عُدتُ فيهِ، وأَستَغفِرُكَ لِما أعطَيتُ مِن نَفسي ثُمَّ لَم أفِ لَكَ بِهِ، وأَستَغفِرُكَ لِما أرَدتُ بِهِ وَجهَكَ فَخالَطَهُ ما لَيسَ لَكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاغفِر لي يا رَبِّ ولِوالِدَيَّ وما وَلَدا، وما وَلَدتُ وما تَوالَدوا مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، الأَحياءِ مِنهُم وَالأَمواتِ، ولِإِخوانِنَا الَّذينَ سَبَقونا بِالإِيمانِ، ولا تَجعَل في قُلوبِنا غِلًاّ لِلَّذينَ آمَنوا، رَبَّنا إنَّكَ رَؤوفٌ رَحيمٌ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي قَضى عَنّي صَلاةً كانَت عَلَى المُؤمِنينَ كِتاباً مَوقوتاً، ولَم يَجعَلني مِنَ الغافِلينَ.[١]
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٢١٧ ح ٣٣١، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٦٩ ح ٢١٧٢، المصباح للكفعمي: ص ٩٩، كلّها عن معاوية بن عمّار، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٦٣ ح ٤٣.