كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٥ - ٢٤/ ١١ الدعوات المأثورة بعد نوافل يوم الجمعة
مُستَجيرٍ بِفَضلِكَ لَم يَنَل مِن فَيضِ جودِكَ، وأَيُّ مُستَنبِطٍ لِمَزيدِكَ أكدى دونَ استِماحَةِ عَطِيَّتِكَ.
اللَّهُمَّ وقَد قَصَدتُ إلَيكَ بِحاجَتي، وقَرَعَت بابَ فَضلِكَ يَدُ مَسأَلَتي، وناجاكَ بِخُشوعِ الاستِكانَةِ قَلبي، وعَلِمتَ ما يَحدُثُ مِن طَلِبَتي قَبلَ أن يَخطُرَ بِبالي أو يَقَعَ في صَدري، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وصِلِ اللَّهُمَّ دُعائي بِإِجابَتِكَ، وَاشفَع مَسأَلَتي إيّاكَ بِنُجحِ حَوائِجي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ».
ثُمَّ تُصَلّي رَكعَتَينِ[١]، وتَقولُ بَعدَهُما:
«يا مَن أرجوهُ لِكُلِّ خَيرٍ، وآمَنُ سَخَطَهُ عِندَ كُلِّ عَثرَةٍ، يا مَن يُعطِي الكَثيرَ بِالقَليلِ، يا مَن أعطى مَن سَأَلَهُ تَحَنُّناً مِنهُ ورَحمَةً، يا مَن أعطى مَن لَم يَسأَلهُ ولَم يَعرِفهُ[٢]، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَعطِني بِمَسأَلَتي إيّاكَ جَميعَ سُؤلي مِن جَميعِ خَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، فَإِنَّهُ غَيرُ مَنقوصٍ ما أعطَيتَ، وَاصرِف عَنّي شَرَّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، يا ذَا المَنِّ ولا يُمَنُّ عَلَيهِ، يا ذَا الجودِ وَالمَنِّ وَالطَّولِ وَالنِّعَمِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَعطِني سُؤلي، وَاكفِني جَميعَ المُهِمِّ مِن أمرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ».
ثُمَّ تُصَلّي رَكعَتَينِ[٣]، وتَقولُ بَعدَهُما:
«يا ذَا المَنِّ لا مَنَّ عَلَيكَ، يا ذَا الطَّولِ لا إلهَ إلّاأنتَ، يا أمانَ الخائِفينَ وظَهرَ اللّاجِئينَ وجارَ المُستَجيرينَ، إن كانَ في امِّ الكِتابِ عِندَكَ أنّي شَقِيٌّ مَحرومٌ أو مُقتَرٌ عَلَيَّ في رِزقي، فَامحُ مِن امِّ الكِتابِ شَقائي وحِرماني وإقتارَ رِزقي، وَاكتُبني عِندَكَ سَعيداً مُوَفَّقاً لِلخَيرِ، مُوَسَّعاً في رِزقي، إنَّكَ قُلتَ في كِتابِكَ المُنزَلِ عَلى نَبِيِّكَ المُرسَلِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
[١]. وهما الخامسة عشرة والسادسة عشرة.
[٢]. زاد في بحار الأنوار هنا:« تَفَضُّلًا مِنهُ وكَرَماً».
[٣]. وهما السابعة عشرة والثامنة عشرة.