كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٦ - ٢٤/ ١١ الدعوات المأثورة بعد نوافل يوم الجمعة
وآلِهِ: «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ»[١]، وقُلتَ: «رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ»[٢]، وأَ نَا شَيءٌ، فَلتَسَعني رَحمَتُكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، ومُنَّ عَلَيَّ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيكَ، وَالتَّسليمِ لِأَمرِكَ، وَالرِّضا بِقَدَرِكَ، حَتّى لا احِبَّ تَعجيلَ ما أخَّرتَ ولا تَأخيرَ ما عَجَّلتَ، يا رَبَّ العالَمينَ».[٣]
١٧٨٣. مصباح المتهجّد: رَوى جابِرٌ عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام في عَمَلِ الجُمُعَةِ قالَ: تُصَلّي رَكعَتَينِ، وتَقولُ مُتَرَسِّلًا[٤]:
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وأَجِرني مِنَ السَّيِّئاتِ، وَاستَعمِلني عَمَلًا بِطاعَتِكَ، وَارفَع دَرَجَتي بِرَحمَتِكَ، وأَعِذني مِن نارِكَ وسَخَطِكَ.
اللَّهُمَّ إنَّ قَلبي يَرجوكَ لِسَعَةِ رَحمَتِكَ، ونَفسي تَخافُكَ لِشِدَّةِ عِقابِكَ، فَوَفِّقني لِما يُؤمِنُني مَكرَكَ، ويُعافيني مِن سَخَطِكَ، وَاجعَلني مِن أولِيائِكَ، وتَفَضَّل عَلَيَّ بِرَحمَتِكَ ومَغفِرَتِكَ، وَاستُرني بِسَعَةِ فَضلِكَ عَنِ التَّذَلُّلِ لِعِبادِكَ، وَارحَمني مِن خَيبَةِ الرَّدِّ وسَفعِ نارِ الحِرمانِ.
اللَّهُمَّ أنتَ خَيرُ مَأتِيٍّ وأَكرَمُ مَزورٍ، وخَيرُ مَن طُلِبَت إليهِ الحاجاتُ، وأَجوَدُ مَن أعطى، وأَرحَمُ مَنِ استُرحِمَ، وأَرأَفُ مَن عَفا، وأَعَزُّ مَنِ اعتُمِدَ، اللَّهُمَّ وبي إلَيكَ فاقَةٌ ولي عِندَكَ حاجاتٌ، و لَكَ عِندي طَلِباتٌ مِن ذُنوبٍ أنَا بِها مُرتَهَنٌ، قَد أوقَرَت ظَهري
[١]. الرعد: ٣٩.
[٢]. الأعراف: ١٥٦.
[٣]. مصباح المتهجّد: ص ٣٤٧- ٣٥٧، جمال الاسبوع: ص ٢٣٠- ٢٣٨ وص ٢٣٩ عن أبي يحيى الصنعاني عن الإمام الباقر عن الإمام زين العابدين عليهما السلام نحوه وبحذف الزيادات من الرواية الاولى، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ١ ح ١ و ص ١٠ ح ٢.
[٤]. في الطبعة المعتمدة:« متوسّلًا» وهو تصحيف، والصحيح ما أثبتناه كما في بعض نسخ المصدر. وفي جمال الاسبوع:« مسترسلًا». والترسّل مِن الرِّسل في الامور والمنطق كالتَّمَهُّل والتوقُّر والتثبُّت. قال ابن جنبة: الترسّل في الكلام: التوقّر والتفهّم والترفّق من غير أن يرفع صوته شديداً( لسان العرب: ج ١١ ص ٢٨٣« رسل»).