كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٩ - ٢٠/ ١٤ الدعوات المأثورة في تعقيب صلاة الليل
وأَوسِع عَلَيَّ مِن رِزقِكَ، وسَبِّب لي رِزقاً مِن قِبَلِكَ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.[١]
١٥٥١. مصباح المتهجّد عن عليّ بن حديد: كانَ أبُو الحَسَنِ الأَوَّلُ [الإِمامُ الكاظِمُ] عليه السلام يَقولُ وهُوَ ساجِدٌ بَعدَ فَراغِهِ مِن صَلاةِ اللَّيلِ:
لَكَ المَحمَدَةُ إن أطَعتُكَ، ولَكَ الحُجَّةُ إن عَصَيتُكَ، لا صُنعَ لي ولا لِغَيري في إحسانٍ إلّا بِكَ، يا كائِناً قَبلَ كُلِّ شَيءٍ، ويا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيءٍ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ العَديلَةِ[٢] عِندَ المَوتِ، ومِن شَرِّ المَرجِعِ فِي القُبورِ، ومِنَ النَّدامَةِ يَومَ الآزِفَةِ[٣]، فَأَسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وأَن تَجعَلَ عيشَتي عيشَةً نَقِيَّةً، وميتَتي ميتَةً سَوِيَّةً، ومُنقَلَبي مُنقَلَباً كَريماً غَيرَ مُخزٍ ولا فاضِحٍ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، الأَئِمَّةِ يَنابيعِ الحِكمَةِ، واولِي النِّعمَةِ، ومَعادِنِ العِصمَةِ، وَاعصِمني بِهِم مِن كُلِّ سوءٍ، ولا تَأخُذني عَلى غِرَّةٍ ولا غَفلَةٍ، ولا تَجعَل عَواقِبَ أعمالي حَسرَةً، وَارضَ عَنّي، فَإنَّ مَغفِرَتَكَ لِلظّالِمينَ وأَ نَا مِنَ الظّالِمينَ.
اللَّهُمَّ اغفِر لي ما لا يَضُرُّكَ، وأَعطِني ما لا يَنقُصُكَ، فَإِنَّكَ الوَسيعُ رَحمَتُهُ، البَديعُ حِكمَتُهُ، وأَعطِنِي السَّعَةَ وَالدَّعَةَ، وَالأَمنَ وَالصِّحَّةَ، وَالبُخوعَ[٤] وَالقُنوعَ، وَالشُّكرَ وَالمُعافاةَ، وَالتَّقوى وَالصَّبرَ، وَالصِّدقَ عَلَيكَ وعَلى أولِيائِكَ، وَاليُسرَ وَالشُّكرَ، وَاعمُم بِذلِكَ يا رَبِّ أهلي ووُلدي وإخواني فيكَ، ومَن أحبَبتُ وأَحَبَّني، ووَلَدتُ ووَلَدَني مِنَ المُسلِمينَ وَالمُؤمِنينَ، يا رَبَّ العالَمينَ.[٥]
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٥٥١ ح ٥، مصباح المتهجّد: ص ١٤٧ ح ٢٣٦ من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٥٤ ح ٦٠.
[٢]. العَديلَة: العدول عن الحقّ( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١١٧٦« عدل»).
[٣]. أزِفَ: اقتربَ، الآزِفة: القيامة لِقُربِها، قال اللَّهُ تعالى:« أَزِفَتِ الْأَزِفَةُ»( النجم ٥٧)( لسان العرب: ج ٩ ص ٤« أزف»).
[٤]. بَخَعَ بالحقّ: أقرّ به وخضع له( الصحاح: ج ٣ ص ١١٨٣« بخع»).
[٥]. مصباح المتهجّد: ص ٧٩٨ ح ٨٥٩، الإقبال: ج ٣ ص ١٨٦، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٣٨١ ح ٢.