كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١ - ١١/ ٢ الاستخارة بالدعاء
٧٨٣. قرب الإسناد عن صفوان الجمّال: سَمِعتُهُ [الإِمامَ الصّادِقَ عليه السلام] يَقولُ فِي الاستِخارَةِ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِعِلمِكَ، وأَستَخيرُكَ بِعِزَّتِكَ، وأَسأَ لُكَ مِن فَضلِكَ العَظيمِ، وأَنتَ أعلَمُ بِعَواقِبِ الامورِ، إن كانَ هذَا الأَمرُ خَيراً لي في ديني ودُنيايَ وآخِرَتي، فَيَسِّرهُ لي وبارِك لي فيهِ، وإن كانَ شَرّاً فَاصرِفهُ عَنّي، وَاقضِ لِيَ الخَيرَ حَيثُ كانَ، ورَضِّني بِهِ حَتّى لا احِبَّ تَعجيلَ ما أخَّرتَ ولا تَأخيرَ ما عَجَّلتَ.[١]
٧٨٤. الإمام الصادق عليه السلام: كُنّا امِرنا بِالخُروجِ إلَى الشّامِ فَقُلتُ:
اللَّهُمَّ إن كانَ هذَا الوَجهُ الَّذي هَمَمتُ بِهِ خَيراً لي في ديني ودُنيايَ وعاقِبَةِ أمري ولِجَميعِ المُسلِمينَ، فَيَسِّرهُ لي وبارِك لي فيهِ، وإن كانَ ذلِكَ شَرّاً لي فَاصرِفهُ عَنّي إلى ما هُوَ خَيرٌ لي مِنهُ؛ فَإِنَّكَ تَعلَمُ ولا أعلَمُ، وتَقدِرُ ولا أقدِرُ، وأَنتَ عَلّامُ الغُيوبِ. أستَخيرُ اللَّهَ- ويَقولُ ذلِكَ مِئَةَ مَرَّةٍ-.[٢]
٧٨٥. عنه عليه السلام: مَا استَخارَ اللَّهَ عَبدٌ سَبعينَ مَرَّةً بِهذِهِ الاستِخارَةِ إلّارَماهُ اللَّهُ عز و جل بِالخِيَرَةِ، يَقولُ:
يا أبصَرَ النّاظِرينَ، ويا أسمَعَ السّامِعينَ، ويا أسرَعَ الحاسِبينَ، ويا أرحَمَ الرّاحِمينَ، ويا أحكَمَ الحاكِمينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأَهلِ بَيتِهِ، وخِر لي في كَذا وكَذا.[٣]
٧٨٦. عنه عليه السلام: مَا استَخارَ اللَّهَ عز و جل عَبدٌ في أمرٍ قَطُّ مِئَةَ مَرَّةٍ، يَقِفُ عِندَ رَأسِ قَبرِ الحُسَينِ عليه السلام[٤]، فَيَحمَدُ اللَّهَ ويُهَلِّلُهُ، ويُسَبِّحُهُ ويُمَجِّدُهُ، ويُثني عَلَيهِ بِما هُوَ أهلُهُ، إلّارَماهُ اللَّهُ تَبارَكَ
[١]. قرب الإسناد: ص ٦٢ ح ١٩٦، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٦٠ ح ٩.
[٢]. فتح الأبواب: ص ٢٥٢ عن محمّد بن مسلم، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٨٢ ح ٣٤.
[٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٥٦٣ ح ١٥٥٥، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٨٢ ح ٤١٤، مصباح المتهجّد: ص ٥٣٦ ح ٦٢٤، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٠٢ ح ٢٢٩٣، فتح الأبواب: ص ٢٤٩ كلّها عن معاوية بن ميسرة، المقنعة: ص ٢١٨، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٨٢ ح ٣٣.
[٤]. في فتح الأبواب و بحار الأنوار نقلًا عن المصدر:« يقف عند رأس الحسين عليه السلام»، بدل« يقف عند رأس قبرالحسين»، وهو الأنسب.