كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٠ - ١٩/ ٨ الدعوات المأثورة بعد صلاة الصبح
الرَّحيمُ، لِكُلِّ ذَنبٍ أذنَبتُهُ، ولِكُلِّ مَعصِيَةٍ ارتَكَبتُها.
اللَّهُمَّ ارزُقني عَقلًا كامِلًا، وعَزماً ثاقِباً[١]، ولُبّاً[٢] راجِحاً، وقَلباً زَكِيّاً[٣]، وعِلماً كَثيراً، وأَدَباً بارِعاً، وَاجعَل ذلِكَ كُلَّهُ لي، ولا تَجعَلهُ عَلَيَّ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٤]
١٣٨٤. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ أبي عليه السلام يَقولُ إذا صَلَّى الغَداةَ:
يا مَن هُوَ أقرَبُ إلَيَّ مِن حَبلِ الوَريدِ، يا مَن يَحولُ بَينَ المَرءِ وقَلبِهِ، يا مَن هُوَ بِالمَنظَرِ الأَعلى، يا مَن لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ العَليمُ، يا أجوَدَ مَن سُئِلَ، ويا أوسَعَ مَن أعطى، ويا خَيرَ مَدعُوٍّ، ويا أفضَلَ مَرجُوٍّ، ويا أسمَعَ السّامِعينَ، ويا أبصَرَ النّاظِرينَ، ويا خَيرَ النّاصِرينَ، ويا أسرَعَ الحاسِبينَ، ويا أرحَمَ الرّاحِمينَ، ويا أحكَمَ الحاكِمينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَوسِع عَلَيَّ في رِزقي، وَامدُد لي في عُمُري، وَانشُر عَلَيَّ مِن رَحمَتِكَ، وَاجعَلني مِمَّن تَنتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ، ولا تَستَبدِل بي غَيري.
اللَّهُمَّ إنَّكَ تَكَفَّلتَ بِرِزقي ورِزقِ كُلِّ دابَّةٍ، فَأَوسِع عَلَيَّ وعَلى عِيالي مِن رِزقِكَ الواسِعِ الحَلالِ، وَاكفِنا مِنَ الفَقرِ.
ثُمَّ يَقولُ: مَرحَباً بِالحافِظَينِ، وحَيّاكُمَا اللَّهُ مِن كاتِبَينِ، اكتُبا رَحِمَكُمَا اللَّهُ: إنّي أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، وأَشهَدُ أنَّ الدّينَ كَما شَرَعَ، وأَنَّ الإِسلامَ كَما وَصَفَ، وأَنَّ الكِتابَ كَما أنزَلَ، وأَنَّ القَولَ كَما حَدَّثَ، وأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ المُبينُ، اللَّهُمَّ بَلِّغ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ أفضَلَ التَّحِيَّةِ وأَفضَلَ السَّلامِ.
أصبَحتُ ورَبّي مَحمودٌ، أصبَحتُ لا اشرِكُ بِاللَّهِ شَيئاً، ولا أدعو مَعَ اللَّهِ أحَداً، ولا
[١]. الثَّاقِبُ: المُضيء( تاج العروس: ج ١ ص ٣٣٩« ثقب»).
[٢]. اللُّبُّ: العقل( الصحاح: ج ١ ص ٢١٦« لبب»).
[٣]. في المصدر:« ذكيّاً»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٤]. المصباح للكفعمي: ص ٩٢، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٣٢٥ ح ١٤؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٦ ص ١٩٧ نحوه وليس فيه ذيله من« أستغفر اللَّه الذي».