كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٦ - ٢٣/ ١ الدعاء قبل النوم
١٦٨٥. الإمام عليّ عليه السلام: دَعاني رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا عَلِيُّ، إذا أخَذتَ مَضجَعَكَ فَعَلَيكَ بِالاستِغفارِ وَالصَّلاةِ عَلَيَّ، وقُل: «سُبحانَ اللَّهِ، وَالحَمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلَّااللَّهُ، وَاللَّهُ أكبَرُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ»، وأَكثِر مِن قِراءَةِ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»؛ فَإِنَّها نورُ القُرآنِ، وعَلَيكَ بِقِراءَةِ آيَةِ الكُرسِيِّ؛ فَإِنَّ في كُلِّ حَرفٍ مِنها ألفَ بَرَكَةٍ وأَلفَ رَحمَةٍ.[١]
١٦٨٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا أوَيتَ إلى فِراشِكَ فَقُل: «اللَّهُمَّ أسلَمتُ نَفسي إلَيكَ، ووَجَّهتُ وَجهي إلَيكَ، وفَوَّضتُ أمري إلَيكَ، وأَلجَأتُ ظَهري إلَيكَ، رَغبَةً ورَهبَةً إلَيكَ، لا مَلجَأَ ولا مَنجى مِنكَ إلّاإلَيكَ، آمَنتُ بِكتابِكَ الَّذي أنزَلتَ، وبِنَبِيِّكَ الَّذي أرسَلتَ»، فَإِنَّكَ إن مِتَّ في لَيلَتِكَ مِتَّ عَلَى الفِطرَةِ، وإن أصبَحتَ أصَبتَ أجراً.[٢]
١٦٨٧. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ عِندَ مَضجَعِهِ:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ وبِكَلِماتِكَ التّامَّةِ، مِن شَرِّ ما أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أنتَ تَكشِفُ المَأثَمَ وَالمَغرَمَ، اللَّهُمَّ لا يُهزَمُ جُندُكَ، ولا يُخلَفُ وَعدُكَ، ولا يَنفَعُ ذَا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ، سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ.[٣]
١٦٨٨. عنه عليه السلام: بِتُّ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ذاتَ لَيلَةٍ، فَكُنتُ أسمَعُهُ إذا فَرَغَ مِن صَلاتِهِ وتَبَوَّأَ مَضجَعَهُ يَقولُ:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِمُعافاتِكَ مِن عُقوبَتِكَ، وأَعوذُ بِرِضاكَ مِن سَخَطِكَ، وأَعوذُ بِكَ مِنكَ،
[١]. الدعوات: ص ٨٤ ح ٢١٤، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٢٠ ح ٣١.
[٢]. صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٧٢٢ ح ٧٠٥٠، صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٠٨٢ ح ٥٦، سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٣١١ ح ٥٠٤٦، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٦٧ ح ٣٥٧٤، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢٧٥ ح ٣٨٧٦ كلّها عن البراء بن عازب وليس فيها ذيله من« وإن أصبحت أصبت أجراً»، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٣٣٣ ح ٤١٢٧٣.
[٣]. السنن الكبرى للنسائي: ج ٤ ص ٤١٣ ح ٧٧٣٢، سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٣١٢ ح ٥٠٥٢، الدعاء للطبراني: ص ٩٧ ح ٢٣٧، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٤٧ ح ٢٤، المعجم الصغير: ج ٢ ص ٨٤ كلّها عن الحارث وأبي ميسرة، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٥٠٩ ح ٤١٩٨٧.