دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٦ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
فُلانٍ، يَخرُجُ حَتّى يَدخُلَ المَدينَةَ فَلا يَدرِي النّاسُ في أيِّ شَيءٍ دَخَلَ، فَيَأخُذُ الغُلامَ فَيَقتُلُهُ، فَإِذا قَتَلَهُ بَغياً وعُدواناً وظُلماً لَم يُمهِلهُمُ اللَّهُ عز و جل، فَعِندَ ذلِكَ فَتَوَقَّعُوا الفَرَجَ.
١٤٠٠. مختصر إثبات الرجعة:[١] حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أبي نَصرٍ رضى الله عنه، قالَ: حَدَّثَنا عاصِمُ بنُ حُمَيدٍ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ، قالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: مَتى يَظهَرُ قائِمُكُم؟
قالَ: إذا كَثُرَتِ الغَوايَةُ وقَلَّتِ الهِدايَةُ، وكَثُرَ الجَورُ وَالفَسادُ وقَلَّ الصَّلاحُ وَالسَّدادُ، وَاكتَفَى الرِّجالُ بِالرِّجالِ وَالنِّساءُ بِالنِّساءِ، ومالَ الفُقَهاءُ إلَى الدُّنيا، وأَكثَرُ النّاسِ إلَى الأَشعارِ وَالشُّعَراءِ، ومُسِخَ قَومٌ مِن أهلِ البِدَعِ حَتّى يَصيروا قِرَدَةً وخَنازيرَ، وقُتِلَ السُّفيانِيُّ، ثُمَّ خَرَجَ الدَّجّالُ وبالَغَ فِي الإِغواءِ وَالإِضلالِ، فَعِندَ ذلِكَ يُنادى بِاسمِ القائِمِ عليه السلام في لَيلَةِ ثَلاثٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ، ويَقومُ في يَومِ عاشوراءَ، فَكَأَنّي أنظُرُ إلَيهِ قائِماً بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ، ويُنادي جَبرَئيلُ عليه السلام بَينَ يَدَيهِ: البَيعَةَ للَّهِ، فَتُقبِلُ إلَيهِ شيعَتُهُ.
١٤٠١. الغيبة للنعماني: أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدِ بنِ عُقدَةَ، قالَ: حَدَّثَني أحمَدُ بنُ يوسُفَ بنِ يَعقوبَ أبُو الحَسَنِ الجُعفِيُّ مِن كِتابِهِ، قالَ: حَدَّثَنا إسماعيلُ بنُ مِهرانَ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي حَمزَةَ، عَن أبيهِ، عَن أبي بَصيرٍ، قالَ: قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام:
لا بُدَّ أن يَكونَ قُدّامَ القائِمِ سَنَةٌ يَجوعُ فيهَا النّاسُ ويُصيبُهُم خَوفٌ شَديدٌ، مِنَ القَتلِ ونَقصٍ مِنَ الأَموالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَراتِ، فَإِنَّ ذلِكَ في كِتابِ اللَّهِ لَبَيِّنٌ، ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ: «وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ
[١]. بسند صحيح( ان كان أصل هذا الكتاب ثابتاً).