دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٦ - ب - ماه رجب
الشَّمسِ يُنادي: الآن[١] اللَّهُ قَد بَعَثَ فُلانَ بنَ فُلانٍ- حَتّى يَنسُبَهُ إلى عَلِيٍّ- فيهِ هَلاكُ الظّالِمينَ، فَعِندَ ذلِكَ يَأتِي الفَرَجُ ويَشفِي اللَّهُ صُدورَهُم ويُذهِبُ غَيظَ قُلوبِهِم[٢].
قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، فَكَم يَكونُ بَعدي مِنَ الأَئِمَّةِ؟ قالَ: بَعدَ الحُسَينِ تِسعَةٌ، وَالتّاسِعُ قائِمُهُم.
١٢٤٥. الغيبة للطوسي: سَعدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ الزَّيتونِيِّ وعَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ الحِميَرِيِّ (مَعاً)، عَن أحمَدَ بنِ هِلالٍ العَبَرتائِيِّ، عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبوبٍ، عَن أبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام- في حَديثٍ لَهُ طَويلٍ اختَصَرنا مِنهُ مَوضِعَ الحاجَةِ- أنَّهُ قالَ:
لا بُدَّ مِن فِتنَةٍ صَمّاءَ[٣] صَيلَمٍ[٤] يَسقُطُ فيها كُلُّ بِطانَةٍ ووَليجَةٍ[٥]، وذلِكَ عِندَ فِقدانِ الشّيعَةِ الثّالِثَ مِن وُلدي، يَبكي عَلَيهِ أهلُ السَّماءِ وأَهلُ الأَرضِ، وكَم مِن مُؤمِنٍ مُتَأَسِّفٍ حَرّانَ[٦] حَزينٍ عِندَ فَقدِ الماءِ المَعينِ، كَأَنّي بِهِم أسَرَّ[٧] ما يَكونونَ وقَد نودوا نِداءً يَسمَعُهُ مَن بَعُدَ كَما يَسمَعُهُ مَن قَرُبَ، يَكونُ رَحمَةً لِلمُؤمِنينَ وعَذاباً لِلكافِرينَ.
فَقُلتُ: أيُّ نِداءٍ هُوَ؟ قالَ: يُنادَونَ في رَجَبٍ ثَلاثَةَ أصواتٍ مِنَ السَّماءِ. صَوتاً مِنها: «أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ»[٨]. وَالصَّوتَ الثّانِيَ «أَزِفَتِ الْآزِفَةُ»[٩] يا مَعشَرَ
[١]. في نسخة اخرى للمصدر و بحار الأنوار:« ألا إنّ» بدل« الان».
[٢]. اقتباس من الآيتين ١٤ و ١٥ من سورة التوبة.
[٣]. الفتنة الصّماء: هي التي لا سبيل إلى تسكينها لتناهيها في دهائها( النهاية: ج ٣ ص ٥٤« صمم»).
[٤]. الصَّيْلَم: القطيعة المُنكَرَةُ( النهاية: ج ٣ ص ٤٩« صلم»).
[٥]. وَليجةُ الرجل: بطانته وخاصّته وما يتّخذُهُ معتمداً عليه( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٩٧٢« ولج»).
[٦]. الحرّان: العطشان( ترتيب كتاب العين: ص ١٧٢« حور») وفي الخرائج والجرائح« حيران» بدل« حرّان».
[٧]. في بعض المصادر« شرّ» و« آيس» بدل« أسرّ».
[٨]. هود: ١٨.
[٩]. النجم: ٥٧.