دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٢ - ١/ ١ - ٥ مدت فرمانروايى سفيانى
عَشَرَ شَهراً؛ سِتَّةَ أشهُرٍ يُقاتِلُ فيها، فَإِذا مَلَكَ الكُوَرَ الخَمسَ مَلَكَ تِسعَةَ أشهُرٍ، ولَم يَزِد عَلَيها يَوماً.
١١٧٥. الغيبة للنعماني: أخبَرَنا عَلِيُّ بنُ أحمَدَ، عَن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ موسَى العَلَوِيِّ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ خالِدٍ، عَنِ الحَسَنِ بنِ المُبارَكِ، عَن أبي إسحاقَ الهَمدانِيِّ، عَنِ الحارِثِ الهَمدانِيِّ، عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام أنَّهُ قالَ:
المَهدِيُّ أقبَلُ[١]، جَعدٌ[٢]، بِخَدِّهِ خالٌ، يَكونُ مَبدَؤُهُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، وإذا كانَ ذلِكَ خَرَجَ السُّفيانِيُّ، فَيَملِكُ قَدرَ حَملِ امرَأَةٍ تِسعَةَ أشهُرٍ، يَخرُجُ بِالشّامِ فَيَنقادُ لَهُ أهلُ الشّامِ إلّاطَوائِفَ مِنَ المُقيمينَ عَلَى الحَقِّ، يَعصِمُهُمُ اللَّهُ مِنَ الخُروجِ مَعَهُ، ويَأتِي المَدينَةَ بِجَيشٍ جَرّارٍ، حَتّى إذَا انتَهى إلى بَيداءِ المدينَةِ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ، وذلِكَ قَولُ اللَّهِ عز و جل في كِتابِهِ: «وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ»[٣].
١١٧٦. كمال الدين: حَدَّثَنا أبي ومُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما، قالا: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ أبِي القاسِمِ ماجيلَوَيهِ، عَن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الكوفِيِّ، قالَ: حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ سُفيانَ، عَن قُتَيبَةَ بنِ مُحَمَّدٍ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ أبي مَنصورٍ البَجَلِيِّ، قالَ:
سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ اسمِ السُّفيانِيِّ فَقالَ: وما تَصنَعُ بِاسمِهِ؟ إذا مَلَكَ كُوَرَ
[١]. رجل أقبل: بيِّن القَبَل، وهو الذي كأنّه ينظر إلى طرف أنفه( لسان العرب: ج ١١ ص ٥٤٠« قبل»).
[٢]. الجعد من الرجال: المجتمع بعضه إلى بعض، والسبط: الذي ليس بمجتمع. والجعد من الشعر: خلاف السبط، وقيل: هو القصير والجَعد إذا ذهب مذهب المدح فله معنيان مستحبّان: أحدهما: أن يكون معصوب الجوارح، شديد الأسر والخلق، غير مسترخٍ ولا مضطرب. والثاني: أن يكون شعره جعداً غير سبط؛ لأنّ سبوطة الشعر هي الغالبة على شعور العجم من الروم والفرس، وجعودة الشعر هي الغالبة على شعور العرب. فإذا مُدح الرجل بالجعد لم يخرج عن هذين المعنيين( لسان العرب: ج ٣ ص ١٢١- ١٢٢« جعد»).
[٣]. سبأ: ٥١.