دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٤ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
العَذراءُ فِي خِدرِها، فَتُحَرِّضُ أباها وأَخاها عَلَى الخُروجِ.
وقالَ: لا بُدَّ مِن هذَينِ الصَّوتَينِ قَبلَ خُروجِ القائِمِ عليه السلام: صَوتٍ مِنَ السَّماءِ وهُوَ صَوتُ جَبرَئيلَ (بِاسمِ صاحِبِ هذَا الأَمرِ وَاسمِ أبيهِ)، وَالصَّوتِ الثّاني مِنَ الأَرضِ وهُوَ صَوتُ إبليسَ اللَّعينِ يُنادي بِاسمِ فُلانٍ أنَّهُ قُتِلَ مَظلوماً، يُريدُ بِذلِكَ الفِتنَةَ، فَاتَّبِعُوا الصَّوتَ الأَوَّلَ، وإيّاكُم وَالأَخيرَ أن تُفتَنوا بِهِ.
وقالَ عليه السلام: لا يَقومُ القائِم عليه السلام إلّاعَلى خَوفٍ شَديدٍ مِنَ النّاسِ، [و] زَلازِلَ وفِتنَةٍ وبَلاءٍ يُصيبُ النّاسَ، وطاعونٍ قَبلَ ذلِكَ، وسَيفٍ قاطِعٍ بَينَ العَرَبِ، وَاختِلافٍ شَديدٍ فِي النّاسِ، وتَشَتُّتٍ في دينِهِم، وتَغَيُّرٍ مِن حالِهِم، حَتّى يَتَمَنَّى المُتَمَنِّي المَوتَ صَباحاً ومَساءً مِن عِظَمِ ما يَرى مِن كَلَبِ[١] النّاسِ وأَكلِ بَعضِهِم بَعضاً، فَخُروجُهُ إذا خَرَجَ عِندَ اليَأسِ وَالقُنوطِ مِن أن يَرَوا فَرَجاً، فَيا طوبى لِمَن أدرَكَهُ وكانَ مِن أنصارِهِ، وَالوَيلُ كُلُّ الوَيلِ لِمَن ناواهُ وخالَفَهُ، وخالَفَ أمرَهُ، وكانَ مِن أعدائِهِ...
ثُمَّ قالَ عليه السلام: إذَا اختَلَفَت بَنو فُلانٍ فيما بَينَهُم، فَعِندَ ذلِكَ فَانتَظِرُوا الفَرَجَ، ولَيسَ فَرَجُكُم إلّافِي اختِلافِ بَني فُلانٍ، فَإِذَا اختَلَفوا فَتَوَقَّعُوا الصَّيحَةَ في شَهرِ رَمَضانَ وخُروجَ القائِمِ عليه السلام، إنَّ اللَّهَ يَفعَلُ ما يَشاءُ، ولَن يَخرُجَ القائِمُ ولا تَرَونَ ما تُحِبّونَ حَتّى يَختَلِفَ بَنو فُلانٍ فيما بَينَهُم، فَإِذا كانَ كَذلِكَ طَمِعَ النّاسُ فيهِم وَاختَلَفَتِ الكَلِمَةُ، وخَرَجَ السُّفيانِيُّ.
وقالَ: لا بُدَّ لِبَني فُلانٍ مِن أن يَملِكوا، فَإِذا مَلَكوا ثُمَّ اختَلَفوا تَفَرَّقَ مُلكُهُم وتَشَتَّتَ أمرُهُم، حَتّى يَخرُجَ عَلَيهِمُ الخُراسانِيُّ وَالسُّفيانِيُّ، هذا مِنَ المَشرِقِ وهذا
[١]. الكَلَب: شبيه بالجنون. ودفعت عنك كَلَبُ فلانٍ: أي شرُّهُ وأذاهُ( الصحاح: ج ٢ ص ٣٨٧« كلب»).