دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٦ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
إذا نَزَلُوا البَيداءَ وهُوَ جَيشُ الهَمَلاتِ، خُسِفَ بِهِم فَلا يُفلِتُ مِنهُم إلّامُخبِرٌ، فَيَقومُ القائِمُ بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ، فَيُصَلّي ويَنصَرِفُ ومَعَهُ وَزيرُهُ، فَيَقولُ:
«يا أيُّهَا النّاسُ إنّا نَستَنصِرُ اللَّهَ عَلى مَن ظَلَمَنا وسَلَبَ حَقَّنا، مَن يُحاجَّنا فِي اللَّهِ فَأَنَا أولى بِاللَّهِ، ومَن يُحاجَّنا في آدَمَ فَأَنَا أولَى النّاسِ بِآدَمَ، ومَن حاجَّنا في نوحٍ فَأَنَا أولَى النّاسِ بِنوحٍ، ومَن حاجَّنا في إبراهيمَ فَأَنَا أولَى النّاسِ بِإِبراهيمَ، ومَن حاجَّنا بِمُحَمَّدٍ فَأَنَا أولَى النّاسِ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، ومَن حاجَّنا فِي النَّبِيّينَ فَنَحنُ أولَى النّاسِ بِالنَّبِيّينَ، ومَن حاجَّنا في كِتابِ اللَّهِ فَنَحنُ أولَى النّاسِ بِكِتابِ اللَّهِ. إنّا نَشهَدُ وكُلُّ مُسلِمٍ اليَومَ أنّا قَد ظُلِمنا وطُرِدنا وبُغِيَ عَلَينا، واخرِجنا مِن دِيارِنا وأَموالِنا وأَهالينا وقُهِرنا، إلّاأنّا نَستَنصِرُ اللَّهَ اليَومَ وكُلَّ مُسلِمٍ».
ويَجيءُ وَاللَّهِ ثَلاثُمِئَةٍ وبِضعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فيهِم خَمسونَ امرَأَةً، يَجتَمِعونَ بِمَكَّةَ عَلى غَيرِ ميعادٍ قَزَعاً كَقَزَعِ الخَريفِ، يَتبَعُ بَعضُهُم بَعضاً، وهِيَ الآيَةُ الَّتي قالَ اللَّهُ:
«أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»[١]، فَيَقولُ رَجُلٌ مِن آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله: وهِيَ القَريَةُ الظّالِمَةُ أهلُها.
ثُمَّ يَخرُجُ مِن مَكَّةَ هُوَ ومَن مَعَهُ الثَّلاثُمِئَةِ وبِضعَةَ عَشَرَ يُبايِعونَهُ بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ، ومَعَهُ عَهدُ نَبِيِّ اللَّهِ ورايَتُهُ وسِلاحُهُ ووَزيرُهُ مَعَهُ، فَيُنادِي المُنادي بِمَكَّةَ بِاسمِهِ وأَمرِهِ مِنَ السَّماءِ، حَتّى يَسمَعَهُ أهلُ الأَرضِ كُلُّهُم، اسمُهُ اسمُ نَبِيٍّ، ما أشكَلَ عَلَيكُم فَلَم يُشكِل عَلَيكُم عَهدُ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ورايَتُهُ وسِلاحُهُ وَالنَّفسُ الزَّكِيَّةُ مِن وُلدِ الحُسَينِ، فَإِن أشكَلَ عَلَيكُم هذا فَلا يُشكِلُ عَلَيكُمُ الصَّوتُ مِنَ السَّماءِ
[١]. البقرة: ١٤٨.