دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٤ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
بَيتُ اللَّهِ الحَرامُ، وأَزحَفَ[١] الوَقيذُ[٢]، وقُدِحَ الهَبيدُ[٣]، فَيالَها مِن زُمَرٍ[٤] أنَا صاحِبُها، إيهِ إيهِ أنّى وكَيفَ! ولَو شِئتُ لَقُلتُ: أينَ انزِلَ، وأَين اقيمَ.
فَقُلنا: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، ما تَقولُ؟ قالَ: مُقامي بَينَ أرضٍ وسَماءٍ، ونُزولي حَيثُ حَلَّتِ الشّيعَةُ الأَصلابَ وَالأَكبادَ الصِّلابَ، لا يَتَضَعضَعونَ لِلضَّيمِ، ولا يَأنِفونَ مِنَ الآخِرَةِ مُعضِلًا، يَحتافُهُم أهلُ ميراثِ عَلِيٍّ ووَرَثَةُ بَيتِهِ.
١٣٨٧. الملاحم والفتن: بَعضُ الثِّقاتِ مِن أصحابِنا: أنَّ مَولانا زَينَ العابِدينَ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام وَقَفَ عَلى نَجَفِ الكوفَةِ يَومَ وُرودِهِ جامِعَ الكوفَةِ بَعدَما صَلّى فيهِ، وقالَ:
«هِيَ هِيَ يا نَجفُ».
ثُمَّ بَكى و قالَ: «يا لَها مِن طامَّةٍ[٥]» فَسُئِلَ عَن ذلِكَ، فَقالَ: «إذا مَلَأَ نَجَفَكُمُ السَّيلُ وَالمَطَرُ، وظَهَرَتِ النّارُ بِالحِجازِ فِي الأَحجارِ وَالمَدَرِ، ومَلَكَت بَغدادَ التَّتَرُ، فَتَوَقَّعوا ظُهورَ القائِمِ المُنتَظَرِ».
١٣٨٨. الغيبة للطوسي: رَوى حَذلَمُ بنُ بَشَيرٍ قالَ: قُلتُ لِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهما السلام: صِف لي خُروجَ المَهدِيِّ وعَرِّفني دَلائِلَهُ وعَلاماتِهِ.
فَقالَ: يَكونُ قَبلَ خُروجِهِ خُروجُ رَجُلٍ يُقالَ لَهُ: عَوفٌ السُّلَمِيُّ بِأَرضِ الجَزيرَةِ،
[١]. أزحف الرجل: أعيت دابّته وإبله، وكلّ مُعيٍ لاحراك به( لسان العرب: ج ٩ ص ١٣١« زحف»).
[٢]. الوَقيذُ من الرجال: البطيء الثقيل، كأنّ ثقله وضعفه وقذه، أو هو الشديد المرض الذي قد أشرف على الموت، وقد وقذه المرض والغمّ( لسان العرب: ج ٣ ص ٥١٩« وقذ»).
[٣]. الهبيد: الحنظل، وقيل: حبّه. وقال بعضهم: الهبيد: هو أن ينقع الحنظل أيّاماً ثمّ يغسل ويطرح قشره فيطبخ ويجعل فيه دقيق، وربّما جعل منه عصيدة( لسان العرب: ج ٣ ص ٤٣١« هبد»).
[٤]. الزُّمر: الجماعات( لسان العرب: ج ٤ ص ٣٢٩« زمر»).
[٥]. الطامَّةُ: الداهية لأنّها تطمُّ كل شيء( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١١١٤« طمم»).