دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٨ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
وأَلَذَّ مِنَ الزُّبدِ.
فَقالَ لَهُ: يا حُبابُ، يَكونُ شُربُكَ مِن هذِهِ العَينِ، أما إنَّهُ يا حُبابُ، سَتُبنى إلى جَنبِ مَسجِدِكَ هذا مَدينَةٌ، وتَكثُرُ الجَبابِرَةُ فيها ويَعظُمُ البَلاءُ، حَتّى أنَّهُ لَيُركَبُ فيها كُلَّ لَيلَةِ جُمُعَةٍ سَبعونَ ألفَ فَرجٍ حَرامٍ. فَإِذا عَظُمَ بَلاؤُهُم سَدّوا عَلى مَسجِدِكَ بِقَنطَرَةٍ، ثُمَّ وَابنِهِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ وَابنِهِ لا يَهدِمُهُ إلّاكافِرٌ[١]، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ مُنِعُوا الحَجَّ ثَلاثَ سِنينَ، وَاحتَرَقَت خُضرُهُم، وسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيهِم رَجُلًا مِن أهلِ السَّفحِ[٢]، لا يَدخُلُ بَلَداً إلّاأهلَكَهُ وأَهلَكَ أهلَهُ. ثُمَّ ليعد[٣] عَلَيهِم مَرَّةً اخرى، ثُمَّ يَأخُذُهُمُ القَحطُ وَالغَلاءُ ثَلاثَ سِنينَ، حَتّى يَبلُغَ بِهِمُ الجَهدُ. ثُمَّ يَعودُ عَلَيهِم، ثُمَّ يَدخُلُ البَصرَةَ فَلا يَدَعُ فيها قائِمَةً إلّاسَخِطَها وأَهلَكَها وأَهلَكَ[٤] أهلَها، وذلِكَ إذا عُمِّرَتِ الخَرِبَةُ وبُنِيَ فيها مَسجِدٌ جامِعٌ، فَعِندَ ذلِكَ يَكونُ هَلاكُ أهلِ البَصرَةِ.
ثُمَّ يَدخُلُ مَدينَةً بَناهَا الحَجّاجُ يُقالُ لَها (واسِطُ)[٥] فَيَفعَلُ مِثلَ ذلِكَ، ثُمَّ يَتَوَجَّهُ نَحوَ بَغدادَ فَيَدخُلُها عَفواً. ثُمَّ يَلتَجِئُ النّاسُ إلَى الكوفَةِ، ولا يَكونُ بَلَدٌ مِنَ الكوفَةِ إلّا تَشَوَّشَ لَهُ الأَمرُ[٦].
[١]. وفي هامش المصدر:« في العبارة إغلاق في جميع النسخ: ففي نسخة:« ثمّ وابنه بنين وابنه لا يهدمه إلّاكافرثمّ بنياً». وفي نسخة:« ثمّ رأيته نبين ثمّ وابنه لا يهدمه إلّاكافر ثمّ بيتاً». صحّحناه من نسخة المشكاة». وفي بحار الأنوار: فإذا عظم بلاؤهم شدّوا على مسجدك بفطوة ثمّ- وابنه بنين ثمّ وابنه لا يهدمه إلّاكافر ثمّ بيتاً.
[٢]. السَّفْحُ: قرب اليمامة، وهو موضع كانت به وقعة بين بكر بن وائل وتميم( مجمع البلدان: ج ٣ ص ٢٢٤).
[٣]. الظاهر أنّ الصحيح:« لَيَعودُ».
[٤]. في بحار الأنوار:« أسخَطَ».
[٥]. واسِط: مدينة متوسطة بين البصرة والكوفة، لأنّ منها إلى كلّ واحدة منها خمسين فرسخاً، بناها الحجّاج بنيوسف الثقفي( معجم البلدان: ج ٥ ص ٣٤٧).
[٦]. وفي هامش المصدر: وفي العبارة أغلاق. وفي البحار: ولا يكون بلداً من الكوفة تشوش الأمر له. وفي نسخة: وستوسق له الأمر. وفي نسخة المشكاة: إلّاتوشوش له الأمر. وفي البحار خ ل: إلّاتستوثق له الأمر.