دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٠ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
لِشيعَةِ وُلدِ العَبّاسِ مِنَ الحَربِ الَّتي سَنَحَ بَينَ نَهاوَندَ[١] وَالدّينَوَرِ[٢]، تِلكَ حَربُ صَعاليكِ شيعَةِ عَلِيٍّ، يَقدَمُهُم رَجُلٌ مِن هَمَدانَ اسمُهُ (عَلَى) اسمِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، مَنعوتٌ مَوصوفٌ بِاعتِدالِ الخَلقِ، وحُسنِ الخُلُقِ، ونَضارَةِ اللَّونِ، لَهُ في صَوتِهِ ضَجاجٌ، وفي أشفارِهِ[٣] وَطَفٌ[٤]، وفي عُنُقِهِ سَطَعٌ[٥]، (أ) فرَقُ الشَّعرِ، مُفَلَّجُ الثَّنايا، عَلى فَرَسِهِ كَبَدرٍ تَمامٍ إذا تَجَلّى عِندَ الظَّلامِ، يَسيرُ بِعِصابَةٍ، خَيرِ عِصابَةٍ آوَت وتَقَرَّبَت ودانَت للَّهِ بِدينِ تِلكَ الأَبطالِ مِنَ العَرَبِ الَّذينَ يَلحَقونَ حَربَ الكَريهَةِ، وَالدَّبرَةُ يَومَئِذٍ عَلَى الأَعداءِ، إنَّ لِلعَدُوِّ يَومَ ذاكَ الصَّيلَمُ وَالاستِئصالُ.
١٣٧٨. الغيبة للنعماني: أخبَرَنا عَلِيُّ بنُ أحمَدَ، قالَ: حَدَّثَنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ موسَى العَلَوِيُّ، قالَ:
حَدَّثَنا عَبدُ اللَّهِ بنُ حَمّادٍ الأَنصارِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ العَلاءِ، قالَ:
حَدَّثَني أبي، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام: أنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام حَدَّثَ عَن أشياءَ تَكونُ بَعدَهُ إلى قِيامِ القائِمِ.
فَقالَ الحُسَينُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَتى يُطَهِّرُ اللَّهُ الأَرضَ مِنَ الظّالِمينَ؟
فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: لا يُطَهِّرُ اللَّهُ الأَرضَ مِنَ الظّالِمينَ حَتّى يُسفَكَ الدَّمُالحَرامُ.
- ثُمَّ ذَكَرَ أمرَ بَني امَيَّةَ وبَنِي العَبّاسِ في حَديثٍ طَويلٍ- ثُمَّ قالَ: إذا قامَ القائِمُ بِخُراسانَ، وغَلَبَ عَلى أرضِ كوفانَ ومُلتانَ[٦]، وجازَ جَزيرَةَ بَني كاوانَ، وقامَ مِنّا
[١]. نَهاوَند: مدينة عظيمة في قبلة همذان بينهما ثلاثة أيّام( معجم البلدان: ج ٥ ص ٣١٣).
[٢]. دِينَوَر: مدينة من أعمال الجبل قرب قرميسين، وبين الدينور وهمذان نيف وعشرون فرسخاً( معجم البلدان: ج ٢ ص ٥٤٥).
[٣]. الشُّفْرُ- بالضمّ وقد يُفتح-: حرف جفن العين الذي ينبت عليه الشعر( النهاية: ج ٢ ص ٤٨٤« شفر»).
[٤]. وفي أشفاره وَطَفٌ: أي في شَعر أجفانه طول( النهاية: ج ٥ ص ٢٠٤« وطف»).
[٥]. في عُنُقِه سَطَع: أي ارتفاع وطول( النهاية: ج ٢ ص ٣٦٥« سطع»).
[٦]. مُلتان: مدينة من نواحي الهند قرب غزنة، أهلها مسلمون( معجم البلدان: ج ٥ ص ١٨٩)