دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٨ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
حَمَلَةِ العَرشِ عَلى أهلِ الأَرضِ، حَتّى يَظهَرَ فيهِم عِصابَةٌ لاخَلاقَ لَهُم، يَدعونَ لِوَلَدي وهُم بِراءٌ مِن وَلَدي، تِلكَ عِصابَةٌ رَدِيَّةٌ لاخَلاقَ لَهُم، عَلَى الأَشرارِ مُسَلَّطَةٌ، ولِلجَبابِرَةِ مُفتِنَةٌ، ولِلمُلوكِ مُبيرَةٌ، تَظهَرُ في سَوادِ الكوفَةِ، يَقدَمُهُم رَجُلٌ أسوَدُ اللَّونِ وَالقَلبِ، رَثُّ الدّينِ[١]، لاخَلاقَ لَهُ، مُهَجَّنٌ[٢] زَنيمٌ[٣] عُتُلٌ[٤]، تَداوَلَتهُ أيدِي العَواهِرِ مِنَ الامَهّاتِ مِن شَرِّ نَسلٍ، لاسَقاهَا اللَّهُ المَطَرَ، في سَنَةِ إظهارِ غَيبَةِ المُتَغَيَّبِ مِن وَلَدي صاحِبِ الرّايَةِ الحَمراءِ، وَالعَلَمِ الأَخضَرِ، أيُّ يَومٍ لِلمُخَيَّبينَ بَينَ الأَنبارِ[٥] وهيتَ[٦]؟
ذلِكَ يَومٌ فيهِ صَيلَمُ الأَكرادِ وَالشُّراةِ[٧]، وخَرابُ دارِ الفَراعِنَةِ ومَسكَنِ الجَبابِرَةِ، ومَأوَى الوُلاةِ الظَّلَمَةِ، وامِّ البِلادِ واختِ العادِ، تِلكَ ورَبِّ عَلِيٍّ يا عَمرَو بنَ سَعدٍ بَغدادُ، ألا لَعنَةُ اللَّهِ عَلَى العُصاةِ مِن بَني امَيَّةَ وبَنِي العَبّاسِ، الخَوَنَةِ الَّذينَ يَقتُلونَ الطَّيِّبينَ مِن وُلدي ولا يُراقِبونَ فيهِم ذِمَّتي، ولا يَخافونَ اللَّهَ فيما يَفعَلونَهُ بِحُرمَتي.
إنَّ لِبَنِي العَبّاسِ يَوماً كَيَومِ الطَّموحِ[٨]، ولَهُم فيهِ صَرخَةٌ كَصَرخَةِ الحُبلى، الوَيلُ
[١]. الرَّثّ: الخلق الخسيس البالي من كلّ شيء( لسان العرب: ج ٢ ص ١٥١« رثث»). والمراد هنا الضعيف والمضطرب في دينه.
[٢]. الهجنة من الكلام: ما يعيبك. والهجين: العربيّ ابن الأمَة؛ لأنّه مَعيب ... قال ابن حمزة: الهَجين مأخوذ من الهجنة؛ وهي الغِلَظ( لسان العرب: ج ١٣ ص ٤٣١- ٤٣٣« هجن»).
[٣]. الزَّنيمُ: هو الدعيّ في النَسَب، المُلحَقُ بالقومِ وليس منهم( النهاية: ج ٢ ص ٣١٦« زنم»).
[٤]. العُتُلُّ: الشديد الجافي، والفَظُّ الغليظُ من الناس( النهاية: ج ٣ ص ١٨٠« عتل»).
[٥]. الأنبار: مدينة على الفرات في غربىّ بغداد، بينهما عشرة فراسخ. سمّيت بذلك لأنّه كان يجمع بها أنابير الحنطة والشعير والقت والتين وقيل غير ذلك.( ر. ك معجم البلدان: ج ١ ص ٢٥٧).
[٦]. هِيْت: بلدة في العراق على الفرات من نواحي بغداد فوق الأنبار.( راجع: معجم البلدان: ج ٥ ص ٤٢١).
[٧]. الشُراة: تُسمّى الخوارج شُراة؛ لأنّهم زعموا أنّهم شَروا أنفسهم بالجنّة( المصباح المنير: ص ٣١٢« شري»).
[٨]. لم نجد في كتب اللغة والتاريخ ذِكراً ل« يوم الطموح»، ولكن على أيّ حال فالمقصود بيان شدّة ذلك اليوموصعوبته عليهم.