دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٠ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
الهَمدانِيُّ إجازَةً، أخبَرَني مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ البَزّازُ، أخبَرَني أبو مَنصورٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبدِ العَزيزِ، أخبَرَني هِلالُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ، حَدَّثَني أبو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو الحافِظُ، حَدَّثَني أبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ موسَى الخَزّازُ مِن كِتابِهِ، حَدَّثَنِي الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الهاشِمِيُّ، حَدَّثَني إسماعيلُ بنُ أبانٍ، حَدَّثَني أبو مَريَمَ، عَن ثُوَيرِ بنِ أبي فاخِتَةَ، عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيلى، قالَ: قالَ أبي: دَفَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله الرّايَةَ يَومَ خَيبَرَ إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام فَفَتَحَ اللَّهُ تَعالى عَلى يَدِهِ، وأَوقَفَهُ يَومَ غَديرِ خُمٍّ فَأَعلَمَ النّاسَ أنَّهُ مَولى كُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ وقالَ لَه:...
اتَّقِ الضَّغائِنَ[١] الَّتي لَكَ في صُدورِ مَن لا يُظهِرُها إلّابَعدَ مَوتي، اولئِكَ يَلعَنُهُمُ اللَّهُ ويَلعَنُهُمُ اللّاعِنونَ. ثُمَّ بَكى صلى الله عليه و آله فَقيلَ مِمّا بُكاؤُكَ يا رَسولَ اللَّهِ؟
فَقالَ: أخبَرَني جَبرَئيلُ عليه السلام: أَنَّهُم يَظلِمونَهُ ويَمنَعونَهُ حَقَّهُ ويُقاتِلونَهُ ويَقتُلونَ وُلدَهُ ويَظلِمونَهُم بَعدَهُ.
وأَخبَرَني جَبرَئيلُ عَنِ اللَّهِ عز و جل أنَّ ذلِكَ الظُّلمَ يَزولُ إذا قامَ قائِمُهُم، وعَلَت كَلِمَتُهُم، وَاجتَمَعَتِ الامَّةُ عَلى مَحَبَّتِهِم، وكانَ الشّانِئُ لَهُم قَليلًا، وَالكارِهُ لَهُم ذَليلًا، وكَثُرَ المادِحُ لَهُم، وذلِكَ حينَ تَغَيُّرِ البِلادِ، وضَعفِ العِبادِ، وَاليَأسِ مِنَ الفَرَجِ، فَعِندَ ذلِكَ يَظهَرُ القائِمُ فيهِم.
قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: اسمُهُ كَاسمي، وَاسمُ أبيهِ كَاسمِ أبي[٢]، هُوَ مِن وُلدِ ابنتَي فاطِمَةَ،
[١]. الضِّغنُ: الحِقدُ والعَداوةُ والبَغضاءُ، وكذلك الضغينة وجمعها: الضغائن( النهاية: ج ٣ ص ٩١« ضغن»).
[٢]. ليس في بحار الأنوار:« واسم أبيه كاسم أبيه» لم ترد العبارة« واسم أبيه اسم أبي» في بقية المصادر، ولا يمكنعدها صحيحة؛ لمزيد الايضاح: راجع: ج ٢ ص ٢٨٦.