دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٠ - ٢/ ٦ اختلاف درونى شيعه
وطَيَّبَهُ، ثُمَّ أعادَهُ إلَى البَيتِ فَتَرَكَهُ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ عادَ إلَيهِ فَإِذا هُوَ قَد أصابَتهُ طائِفَةٌ مِنَ السّوسِ، فَأَخرَجَهُ ونَقّاهُ وطَيَّبَهُ وأَعادَهُ، ولَم يَزَل كَذلِكَ حَتّى بَقِيَت مِنهُ رِزمَةٌ كَرِزمَةِ الأَندَرِ[١] لا يَضُرُّهُ السّوسُ شَيئاً، وكَذلِكَ أنتُم تُمَيَّزونَ حَتّى لا يَبقى مِنكُم إلّا عِصابَةٌ لا تَضُرُّها الفِتنَةُ شَيئاً[٢].
٢/ ٧
شُمولُ أهلِ العِراقِ خَوفٌ لا قَرارَ لَهُم مَعَهُ
١٣٠٩. الإرشاد: الحُسَينُ بنُ يَزيدَ، عَن مُنذِرٍ الخوزِيِّ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام، قالَ: سَمِعتُهُ يَقولُ:
يُزجَرُ النّاسُ قَبلَ قِيامِ القائِمِ عليه السلام عَن مَعاصيهِم بِنارٍ تَظهَرُ فِي السَّماءِ، وحُمرَةٍ تُجَلِّلُ السَّماءَ، وخَسفٍ بِبَغدادَ، وخَسفٍ بِبَلَدِ البَصرَةِ، ودِماءٍ تُسفَكُ بِها، وخَرابِ دورِها، وفَناءٍ يَقَعُ في أهلِها، وشُمولِ أهلِ العِراقِ خَوفٌ لا يَكونُ لَهُم مَعَهُ قَرارٌ.
١٣١٠. الصراط المستقيم: عَن زَينِ العابِدينَ عليه السلام: إذا مَلَأَ هذا نَجَفَكُمُ السَّيلُ وَالمَطَرُ، وظَهَرَتِ النّارُ فِي الحِجارَةِ وَالمَدَرِ[٣]، ومَلَكَت بَغدادَ التُّتَرُ[٤]، فَتَوَقَّعوا ظُهورَ القائِمِ المُنتَظَرِ.
راجع: ص ٣٦٤ ح ١٣٨٧.
[١]. الرزمة- بالكسر، والفتح لغة-: الكارة من الثياب. والأندر: صبرة من الطعام( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٦٩٧« رزم»، النهاية: ج ١ ص ٧٤« أندر»).
[٢]. ورد في تفسير العياشي( ج ١ ص ١٩٩ ح ١٤٦) حديث مشابه لهذا الحديث، تقدم نقله في باب« امتحان الخلق و تمحيصهم» من المجلد السابق.
[٣]. المَدَرُ: الطِينُ المُتماسِكُ( النهاية: ج ٤ ص ٣٠٩« مدر»).
[٤]. التَتَرُ: قومٌ مقامهم بين بحر الخزر والصين( المنجد: ص ٥٩« تتر»).