دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٨ - ٢/ ٦ اختلاف درونى شيعه
١٣٠٧. الغيبة للطوسي: عَنهُ[١]، عَن مُحَمَّدِ بنِ الحُسَينِ بنِ أبِي الخَطّابِ، عَن مُحَمَّدِ بنِ إسماعيلَ بنِ بَزيعٍ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ الأَصَمِّ، عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَيابَةَ، عَن عِمرانَ بنِ ميثَمٍ، عَن عَبايَةَ بنِ رِبعِيٍّ الأَسَدِيِّ، قالَ: سَمِعتُ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام يَقولُ:
(كَيفَ) أنتُم إذا بَقيتُم بِلا إمامِ هُدىً ولا عَلَمٍ يُرى، يَبرَأُ بَعضُكُم مِن بَعضٍ؟
١٣٠٨. الغيبة للنعماني: أخبَرَنا أبو سُلَيمانَ أحمَدُ بنُ هَوذَةَ بنِ أبي هَراسَةَ الباهِلِيُّ، قالَ:
حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ النَّهاوَندِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا عَبدُ اللَّهِ بنُ حَمّادٍ الأَنصارِيُّ، عَن صَبّاحٍ المُزَنِيِّ، عَنِ الحارِثِ بنِ حَصيرَةَ، عَنِ الأَصبَغِ بنِ نُباتَةَ، عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام أنَّهُ قالَ:
كونوا كَالنَّحلِ فِي الطَّيرِ[٢]، لَيسَ شَيءٌ مِنَ الطَّيرِ إلّاوهُوَ يَستَضعِفُها، ولَو عَلِمَتِ الطَّيرُ ما في أجوافِها مِنَ البَرَكَةِ لَم تَفعَل بِها ذلِكَ، خالِطُوا النّاسَ بِأَلسِنَتِكُم وأَبدانِكُم، وزايِلوهُم بِقُلوبِكُم وأَعمالِكُم، فَوَ الَّذي نَفسي بِيَدِهِ، ما تَرَونَ ما تُحِبّونَ حَتّى يَتفُلَ بَعضُكُم في وُجوهِ بَعضٍ، وحَتّى يُسَمِّيَ بَعضُكُم بَعضاً كَذّابينَ، وحَتّى لا يَبقى مِنكُم- أو قالَ مِن شيعَتي- إلّاكَالكُحلِ فِي العَينِ، وَالمِلحِ فِي الطَّعامِ.
وسَأَضرِبُ لَكُم مَثَلًا، وهُوَ مَثَلُ رَجُلٍ كانَ لَهُ طَعامٌ فَنَقّاهُ وطَيَّبَهُ، ثُمَّ أدخَلَهُ بَيتاً وتَرَكَهُ فيهِ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ عادَ إلَيهِ فَإِذا هُوَ قَد أصابَهُ السّوسُ[٣]، فَأَخرَجَهُ ونَقّاهُ
[١]. أي جعفر بن محمّد بن مالك الكوفي.
[٢]. قال لمجلسي: قوله عليه السلام:« كالنحل في الطير» أمر بالتقية؛ أيلا تُظهِروا لهم ما في أجوافكم من دين الحقّ كما أنّالنحل لا يظهر ما في بطنها على الطيور، وإلّا لأفنوها( بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ١١٦ ذيل ح ٣٧).
[٣]. السُّوس: العُثُّ، وهو الدود الذي يأكل الحبَّ، واحدته سُوسة( لسانالعرب: ج ٦ ص ١٠٨).