دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٤ - ٢/ ٣ از ميان رفتن اسلام حقيقى
قالَ: قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:
سَيَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ لا يَبقى مِنَ القُرآنِ إلّارَسمُهُ، ومِنَ الإِسلامِ إلَّااسمُهُ، يُسَمَّونَ بِهِ وهُم أبعَدُ النّاسِ مِنهُ، مَساجِدُهُم عامِرَةٌ وهِيَ خَرابٌ مِنَ الهُدى، فُقَهاءُ ذلِكَ الزَّمانِ شَرُّ فُقَهاءَ تَحتَ ظِلِّ السَّماءِ، مِنهُم خَرَجَتِ الفِتنَةُ وإلَيهِم تَعودُ.
١٢٩١. نهج البلاغة: قالَ عليه السلام: يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ لا يَبقى فيهِ مِنَ القُرآنِ إلّارَسمُهُ ومِنَ الإِسلامِ إلَّااسمُهُ، مَساجِدُهُم يَومَئِذٍ عامِرَةٌ مِنَ البِناءِ، خَرابٌ مِنُ الهُدى، سُكّانُها وعُمّارُها شَرُّ أهلِ الأَرضِ، مِنهُم تَخرُجُ الفِتنَةُ وإلَيهِم تَأوِي الخَطيئَةُ، يَرُدّونَ مَن شَذَّ عَنها فيها، ويَسوقونَ مَن تَأَخَّرَ عَنها إلَيها.
١٢٩٢. المصنف لابن أبي شيبة: حَدَّثَنا أبو مُعاوِيَةَ، عَنِ الأَعمَشِ، عَن إبراهيمَ التَّيمِيِّ، عَنِ الحارِثِ بنِ سُوَيدٍ، عَن عَلِيٍّ عليه السلام قالَ:
يَنقُصُ الإِسلامُ[١] حَتّى لا يُقالَ: اللَّهُ اللَّهُ، فَإِذا فُعِلَ ذلِكَ ضَرَبَ يَعسوبُ الدّينِ بِذَنَبِهِ، فَإِذا فُعِلَ ذلِكَ بُعِثَ قَومٌ يَجتَمِعونَ كَما يَجتَمِعُ فَرعُ[٢] الخَريفِ، وَاللَّهِ، إنّي لَأَعرِفُ اسمَ أميرِهِم ومُناخَ رِكابِهِم.
١٢٩٣. الفتن لابن حماد: حَدَّثَنا أبو مُعاوِيَةَ وأَبو اسامَةَ ويَحيَى بنُ اليَمانِ، عَنِ الأَعمَشِ، عَن إبراهيمَ التَّيمِيِّ، عَن أبيهِ، عَن عَلِيٍّ عليه السلام قالَ:
يَنقُصُ الدّينُ حَتّى لا يَقولَ أحَدٌ: لا إلهَ إلَّااللَّهُ، وقالَ بَعضُهُم: حَتّى لا يُقالَ: اللَّهُ
[١]. في الاصول الستة عشر:« لا يزال الناس ينقصون».
[٢]. في شرح الأخبار:« قزع» بدل« فرع». وقزع الخريف: أي قطع السحاب المتفرّقة، وإنّما خصّ الخريف؛ لأنّهأوّل الشتاء، والسحاب يكون فيه متفرّقاً غير متراكم ولا مطبق، ثمّ يجتمع بعضه إلى بعض بعد ذلك( النهاية: ج ٤ ص ٥٩« قزع»).