دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٤ - ١/ ٣ - ٢ گزارشهايى در باره مكان و زمان كشته شدن نفس زكيه
قالَ: سَيفُ رَسولِ اللَّهِ ودِرعُهُ وعِمامَتُهُ وبُردُهُ و قَضيبُهُ ورايَتُهُ ولامَتُهُ وسَرجُهُ، حَتّى يَنزِلَ مَكَّةَ، فَيُخرِجُ السَّيفَ مِن غِمدِهِ، ويَلبَسُ الدِّرعَ، ويَنشُرُ الرّايَةَ وَالبُردَةَ وَالعِمامَةَ، ويَتَناوَلُ القَضيبَ بِيَدِهِ، ويَستَأذِنُ اللَّهَ في ظُهورِهِ، فَيَطَّلِعُ عَلى ذلِكَ بَعضُ مَواليهِ، فَيَأتِي الحَسَنِيَّ فَيُخبِرُهُ الخَبَرَ، فَيَبتَدِرُ الحَسَنِيُّ إلَى الخُروجِ، فَيَثِبُ عَلَيهِ أهلُ مَكَّةَ فَيَقتُلونَهُ ويَبعَثونَ بِرَأسِهِ إلَى الشّامِيِّ، فَيَظهَرُ عِندَ ذلِكَ صاحِبُ هذَا الأَمرِ فَيُبايِعُهُ النّاسُ ويَتَّبِعونَهُ.
ويَبعَثُ الشّامِيُّ عِندَ ذلِكَ جَيشاً إلَى المَدينَةِ فَيُهلِكُهُمُ اللَّهُ عز و جل دونَها، ويَهرُبُ يَومَئِذٍ مَن كانَ بِالمَدينَةِ مِن وُلدِ عَلِيٍّ عليه السلام إلى مَكَّةَ، فَيَلحَقونَ بِصاحِبِ هذَا الأَمرِ. ويُقبِلُ صاحِبُ هذَا الأَمرِ نَحوَ العِراقِ ويَبعَثُ جَيشاً إلَى المَدينَةِ، فَيَأمَنُ أهلُها ويَرجِعونَ إلَيها.
١٢٢٢. كمال الدين: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِصامٍ رضى الله عنه قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ يَعقوبَ الكُلَينِيُّ، قالَ: حَدَّثَنَا القاسِمُ بنُ العَلاءِ، قالَ: حَدَّثَني إسماعيلُ بنُ عَلِيٍّ القَزوِينِيُّ، قالَ: حَدَّثَني عَلِيُّ بنُ إسماعيلَ، عَن عاصِمِ بنِ حُمَيدٍ الحَنّاطِ، عَن مُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ الثَّقَفِيِّ، قالَ: سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ الباقِرَ عليهما السلام يَقولُ:
... إذا تَشَبَّهَ الرِّجالُ بِالنِّساءِ، وَالنِّساءُ بِالرِّجالِ... وقُتِلَ غُلامٌ مِن آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ، اسمُهُ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ النَّفسُ الزَّكِيَّةُ، وجاءَت صَيحَةٌ مِنَ السَّماءِ بِأَنَّ الحَقَّ فيهِ وفي شيعَتِهِ، فَعِندَ ذلِكَ خُروجُ قائِمِنا.
١٢٢٣. بحار الأنوار: بِالإِسنادِ[١] يَرفَعُهُ إلى أبي بَصيرٍ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام في حَديثٍ طَويلٍ، إلى أن قالَ:
[١]. أي: السيّد عليّ بن عبد الحميد في كتاب الغيبة.