دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٨ - ١/ ١ - ١٠ گزارشهاى پراكنده
السَّيفَ عَلى عاتِقِهِ ثَمانِيَةَ أشهُرٍ يَقتُلُ ويُمَثِّلُ، ويَتَوَجَّهُ إلى بَيتِ المَقدِسِ فَلا يَبلُغُهُ حَتّى يَموتَ.
١٢٠٢. الغيبة للنعماني: أخبَرَنا عَلِيُّ بنُ أحمَدَ البَندَنيجِيُّ، عَن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ موسَى العَلَوِيِّ، عَن مُحَمَّدِ بنِ موسى، عَن أحمَدَ بنِ أبي أحمَدَ الوَرّاقِ، عَن يَعقوبَ (بنِ) السَّرّاجِ، قالَ: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: مَتى فَرَجُ شيعَتِكُم؟
قالَ: إذَا اختَلَفَ وُلدُ العَبّاسِ ووَهى[١] سُلطانُهُم، وطَمِعَ فيهِم مَن لَم يَكُن يَطمَعُ، وخَلَعَتِ العَرَبُ أعِنَّتَها[٢]، ورَفَعَ كُلُّ ذي صيصِيَةٍ[٣] صيصِيَتَهُ، وظَهَرَ السُّفيانِيُّ، وأَقبَلَ اليَمانِيُّ، وتَحَرَّكَ الحَسَنِيُّ، خَرَجَ صاحِبُ هذَا الأَمرِ مِنَ المَدينَةِ إلى مَكَّةَ بِتُراثِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله.
قُلتُ: وما تُراثُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله؟ فَقالَ: سَيفُهُ، ودِرعُهُ، وعِمامَتُهُ، وبُردُهُ، ورايَتُهُ، وقَضيبُهُ، وفَرَسُهُ، ولامَتُهُ، وسَرجُهُ.
١٢٠٣. الغيبة للنعماني: أخبَرَنا مُحَمَّدُ بنُ هَمّامٍ، قالَ: حَدَّثَني جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مالِكٍ، قالَ: حَدَّثَني عَلِيُّ بنُ عاصِمٍ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أبي نَصرٍ، عَن أبِي الحَسَنِ الرِّضا ٧، أنَّهُ قالَ:
قَبلَ هذَا الأَمرِ السُّفيانِيُّ، وَاليَمانِيُّ، وَالمَروانِيُّ، وشُعَيبُ بنُ صالِحٍ، فَكَيفَ يَقولُ: هذا هذا[٤]؟
[١]. وَهَى الثوبُ: إذا بَلِيَ وتَخَرَّقَ( النهاية: ج ٥ ص ٢٣٤« وها»).
[٢]. العِنان: سير اللِّجام( النهاية: ج ٣ ص ٣١٢« عنن»).
[٣]. الصَّياصي: القرون[ قرون البقر]، واحدها: صيصِيَة- بالتخفيف-، شَبَّهَ الفِتنة بها لشدّتها وصعوبة الأمر فيها( انظر: النهاية: ج ٣ ص ٦٧« صيص»).
[٤]. أي كيف يقول محمّد بن إبراهيم بن إسماعيل-/ المعروف بابن طباطبا-/ ابن إبراهيم بن الحسن المثنى: أنا القائم؟. و هو الذي خرج مع أبى السرايا في عصر المأمون و قصته معروفة في التواريخ. و في بعض النسخ« و كف يقول هذا و هذا» و قوله« يقول» أى يشير و قال بيده أي أشار، و معنى الجملة كف يشير هكذا و هكذا، و هذه النسخة أنسب بالمقام عند بعض لكن في البحار كما في المتن( هامش المصدر) و راجع: دلائل الإمامة: ص ٤٨٩ ح ٤٨٦.