دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٠ - ١/ ١ - ٩ كشته شدن سفيانى
اللَّهُ ذلِكَ بِهِم، قُلتُ: مَن هُم؟ قالَ: بَنو امَيَّةَ وشيعَتُهُم، قُلتُ: ومَا الآيَةُ؟
قالَ: رُكودُ الشَّمسِ ما بَينَ زَوالِ الشَّمسِ إلى وَقتِ العَصرِ، وخُروجُ صَدرٍ ووَجهٍ[١] في عَينِ الشَّمسِ يُعرَفُ بِحَسَبِهِ ونَسَبِهِ، وذلِكَ في زَمانِ السُّفيانِيِّ، وعِندَها يَكونُ بَوارُهُ[٢] وبَوارُ قَومِهِ.
١١٩٣. تفسير العياشي: عَن عَبدِ الأَعلَى الجَبَلِيِ[٣] قالَ: قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: يَكونُ لِصاحِبِ هذَا الأَمرِ غَيبَةٌ في بَعضِ هذِهِ الشِّعابِ....
ثُمَّ قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: وَاللَّهِ لَكَأَنّي أنظُرُ إلَيهِ وقَد أسنَدَ ظَهرَهُ إلَى الحَجَرِ، ثُمَّ يَنشُدُ اللَّهَ حَقَّهُ، ثُمَّ يَقولُ: يا أيُّهَا النّاسُ، مَن يُحاجَّني فِي اللَّهِ فَأَنَا أولَى النّاسِ بِاللَّهِ، ومَن يُحاجَّني في آدَمَ فَأَنَا أولَى النّاسِ بِآدَمَ....
فَيَخرُجُ إلَيهِ جَيشُ السُّفيانِيِّ، فَيَأمُرُ اللَّهُ الأَرضَ فَيَأخُذُهُم مِن تَحتِ أقدامِهِم، وهُوَ قَولُ اللَّهِ: «وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ\* وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ»[٤] يَعني بِقائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ «وَ قَدْ كَفَرُوا بِهِ» يَعني بِقائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ، إلى آخِرِ السّورَةِ، ولا يَبقى مِنهُم إلّارَجُلانِ يُقالُ لَهُما: «وَترٌ» و «وُتَيرٌ» مِن مُرادٍ، وُجوهُهُما في أقفِيَتِهِما يَمشِيانِ القَهقَرى، يُخبِرانِ النّاسَ بِما فُعِلَ بِأَصحابِهِما....
حَتّى إذا أصبَحَ، قالَ: خُذوا بِنا طَريقَ النُّخَيلَةِ، وعَلَى الكوفَةِ جُندٌ مُجَنَّدٌ[٥]، قُلتُ:
جُندٌ مُجَنَّدٌ؟ قالَ: أي وَاللَّهِ حَتّى يَنتَهِيَ إلى مَسجِدِ إبراهيمَ عليه السلام بِالنُّخَيلَةِ، فَيُصَلّي فيهِ
[١]. في إعلام الورى:« صدر رجل ووجهه» بدل« صدر ووجه».
[٢]. البَوارُ: الهَلاكُ( النهاية: ج ١ ص ١٦١« بور»).
[٣]. الحلبي( خ ل).
[٤]. سبأ: ٥١ و ٥٢.
[٥]. في بحار الأنوار:« خَندَقٌ مُخَندَقٌ».