دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٦ - ١/ ١ - ٦ جنگ سفيانى با امام مهدى عليه السلام
يَسيرُ بِهِم فِي اثنَي عَشَرَ ألفاً إن قَلّوا، أو خَمسَةَ عَشَرَ ألفاً إن كَثُروا، شِعارُهُم أمِت أمِت، حَتّى يَلقاهُ السُّفيانِيُّ فَيَقولُ: أخرِجوا إلَيَّ ابنَ عَمّي حَتّى اكَلِّمَهُ، فَيَخرُجُ إلَيهِ فَيُكَلِّمُهُ، فَيُسَلِّمُ لَهُ الأَمرَ ويُبايِعُهُ، فَإِذا رَجَعَ السُّفيانِيُّ إلى أصحابِهِ نَدَّمَهُ كَلبٌ، فَيَرجِعُ لِيَستَقيلَهُ فَيُقيلَهُ، ويَقتَتِلُ هُوَ وجَيشُ السُّفيانِيِّ عَلى سَبعِ راياتٍ، كُلُّ صاحِبِ رايَةٍ مِنهُم يَرجُو الأَمرَ لِنَفسِهِ، فَيَهزِمُهُمُ المَهدِيُّ.
١١٨٠. بحار الأنوار: بِإِسنادِهِ[١] رَفَعَهُ إلى جابِرِ بنِ يَزيدَ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام، قالَ:
إذا بَلَغَ السُّفيانِيُّ أنَّ القائِمَ قَد تَوَجَّهَ إلَيهِ مِن ناحِيَةِ الكوفَةِ، يَتَجَرَّدُ بِخَيلِهِ حَتّى يَلقَى القائِمَ فَيَخرُجُ، فَيَقولُ: أخرِجوا إلَيَّ ابنَ عَمّي، فَيَخرُجُ عَلَيهِ السُّفيانِيُّ فَيُكَلِّمَهُ القائِمُ عليه السلام، فَيَجيءُ السُّفيانِيُّ فَيُبايِعُهُ ثُمَّ يَنصَرِفُ إلى أصحابِهِ، فَيَقولونَ لَهُ: ما صَنَعتَ؟
فَيَقولُ: أسلَمتُ وبايَعتُ، فَيَقولونَ لَهُ: قَبَّحَ اللَّهُ رَأيَكَ بَينَ ما أنتَ خَليفَةٌ مَتبوعٌ فَصِرتَ تابِعاً، فَيَستَقبِلُهُ فَيُقاتِلُهُ، ثُمَّ يُمسونَ تِلكَ اللَّيلَةَ، ثُمَّ يُصبِحونَ لِلقائِمِ عليه السلام بِالحَربِ فَيَقتَتِلونَ يَومَهُم ذلِكَ.
ثُمَّ إنَّ اللَّهَ تَعالى يَمنَحُ القائِمَ وأَصحابَهُ أكتافَهُم فَيَقتُلونَهُم حَتّى يُفنوهُم، حَتّى أنَّ الرَّجُلَ يَختَفي فِي الشَّجَرَةِ وَالحَجَرَةِ، فَتَقولُ الشَّجَرَةُ وَالحَجَرَةُ: يا مُؤمِنُ هذا رَجُلٌ كافِرٌ فَاقتُلهُ، فَيَقتُلُهُ، قالَ: فَتَشبَعُ السِّباعُ وَالطُّيورُ مِن لُحومِهِم، فَيُقيمُ بِهَا القائِمُ عليه السلام ما شاءَ.
قالَ: ثُمَّ يَعقِدُ بِهَا القائِمُ عليه السلام ثَلاثَ راياتٍ: لِواءً إلَى القُسطَنطينِيَّةِ يَفتَحُ اللَّهُ لَهُ، ولِواءً إلَى الصّينِ فَيَفتَحُ لَهُ، ولِواءً إلى جِبالِ الدَّيلَمِ فَيَفتَحُ لَهُ.
[١]. أي السيّد عليّ بن عبد الحميد في كتاب الغيية.