فقه الحدود و التعزيرات - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٥٥ - أما الأخبار المروية عن المعصومين عليهم السلام، فهي
حديثاً سديداً»[١] و ضعّفه ابن الغضائريّ أيضاً فقال: «إنّه كان فاسد المذهب، ضعيف الرواية، لا يلتفت إليه»[٢].
و لكن وثّقه الشيخ الطوسيّ رحمه الله[٣] و قال أبو عمرو الكشيّ: «يذكر الغلاة أنّه من أركانهم و قد يروى عنه المناكير من الغلوّ و ينسب إليهم [إليه أقاويلهم- خ ل] و لم أسمع أحداً من مشايخ العصابة يطعن فيه.»[٤] و قال المجلسيّ رحمه الله: «مختلف فيه، و صحّته أرجح عندي.»[٥] ٢- ما رواه محمّد بن عيسى، عن يونس، عن عبد اللّه بن سنان، قال: «سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الرجل يرتكب الكبيرة من الكبائر فيموت، هل يخرجه ذلك من الإسلام؟ و إن عذّب كان عذابه كعذاب المشركين، أم له مدّة و انقطاع؟ فقال: من ارتكب كبيرة من الكبائر فزعم أنّها حلال أخرجه ذلك من الإسلام، و عذّب أشدّ العذاب، و إن كان معترفاً أنّه أذنب و مات عليه، أخرجه من الإيمان و لم يخرجه من الإسلام، و كان عذابه أهون من عذاب الأوّل.»[٦] و رجال الحديث كلّهم من الثقات، و لكن ذكر النجاشيّ رحمه الله في ترجمة محمّد بن عيسى بن عبيد ما هذا لفظه: «و ذكر أبو جعفر بن بابويه عن ابن الوليد، أنّه قال: ما تفرّد به محمّد بن عيسى من كتب يونس و حديثه لا يعتمد عليه» ثمّ قال: «و رأيت أصحابنا ينكرون هذا
[١]- رجال النجاشيّ، ص ١٥٦، الرقم ٤١٠.
[٢]- خلاصة الأقوال في معرفة الرجال، ص ١٤١، الرقم ٣٨٨.
[٣]- راجع: رجال الطوسيّ، ص ٣٤٩، الرقم ١.
[٤]- اختيار معرفة الرجال، ص ٤٠٨، ذيل الرقم ٧٦٦.
[٥]- مرآة العقول، ج ١١، ص ١٠٨.
[٦]- الكافى، ج ٢، ص ٢٨٥، ح ٢٣- وسائل الشيعة، المصدر السابق، ح ١٠، ص ٣٣.