فقه الحدود و التعزيرات - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٢١ - في رجل من المسلمين تنصر
و إلّا فاضرب عنقه، و أمّا النصارى فما هم عليه أعظم من الزندقة.»[١] و الحديث مرفوع و قد نقله في الفقيه[٢] مرسلًا.
[مستورد العجليّ]
٤- ما رواه في المستدرك عن الدعائم عن عليّ عليه السلام: «إنّه أتي بمستورد العجليّ، و قد قيل: إنّه قد تنصّر و علّق صليباً في عنقه، فقال له قبل أن يسأله و قبل أن يشهد عليه:
ويحك يا مستورد! إنّه قد رفع إليّ أنّك قد تنصّرت، و لعلّك أردت أن تتزوّج نصرانيّة، فنحن نزوّجك إيّاها، قال: قدّوس قدّوس، قال: فلعلّك ورثت ميراثاً من نصرانيّ، فظننت أنّا لا نورثك، فنحن نورثك، لأنّا نرثهم و لا يرثوننا، قال: قدّوس قدّوس، قال: فهل تنصّرت كما قيل؟ فقال: نعم تنصّرت، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: اللَّه أكبر، فقال المستورد:
المسيح أكبر، فأخذ أمير المؤمنين عليه السلام بمجامع ثيابه، فأكبّه لوجهه فقال: طئوه عباد اللَّه، فوطئوه بأقدامهم حتّى مات.»[٣] و الحديث مرسل. و قد روي في الكتب الروائيّة للعامّة أيضاً مع تفاوت.[٤]
[في رجل من المسلمين تنصّر]
٥- خبر موسى بن بكر، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام: «إنّ رجلًا من المسلمين تنصّر، فأتي به أمير المؤمنين عليه السلام فاستتابه، فأبى عليه، فقبض على شعره ثمّ قال: طئوا يا عباد اللَّه! فوطئوه حتّى مات.»[٥] و رجال السند كلّهم من الثقات إلّا موسى بن بكر، حيث إنّه واقفيّ لم يرد فيه توثيق و لا مدح؛ و لكن اعتمد المحقّق الخوئيّ رحمه الله على توثيقه بشهادة صفوان بأنّ كتاب موسى
[١]- وسائل الشيعة، الباب ٥ من أبواب حدّ المرتدّ، ح ٥، ج ٢٨، ص ٣٣٣- تهذيب الأحكام، ج ١٠، ص ١٣٩، ح ٥٥٠.
[٢]- راجع: من لا يحضره الفقيه، المصدر السابق.
[٣]- مستدرك الوسائل، الباب ١ من أبواب حدّ المرتدّ، ح ٤، ج ١٨، صص ١٦٣ و ١٦٤.
[٤]- راجع: كنز العمّال، ج ١، ص ٣١٤، الرقم ١٤٧٧- سنن الدارقطنيّ، ج ٣، ص ١١٢، ح ١١٠.
[٥]- وسائل الشيعة، المصدر السابق، الباب ١ منها، ح ٤، صص ٣٢٤ و ٣٢٥.