توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠٧ - الفصل الخامس الأخبار المتضمّنة لمن رآه عليه السلام
الرابع والستّون:
البحار ٥٣: ٢٩٩/ ٥٢
العالم الفاضل السيّد عليخان الحريزاويّ في كتاب «خير المقال» عند ذكر من رأى القائم عليه السلام قال:
فمن ذلك ما حدّثني به رجل من أهل الإيمان ممّن أثق به أنّه حَجّ مع جماعة على طريق الإحساء في ركب قليل، فلمّا رجعوا كان معهم رجل يمشي تارة ويركب أُخرى، فاتفق أنّهم أولجوا في بعض المنازل أكثر من غيره ولم يتّفق لذلك الرجل الركوب، فلمّا نزلوا للنوم واستراحوا، ثمّ رحلوا من هناك لم يتنبّه ذلك الرجل من شدّة التعب الذي أصابه، ولم يفتقدوه هم وبقي نائماً إلى أن أيقظه حرّ الشمس.
فلمّا انتبه لم يرَ أحداً، فقام يمشي وهو موقنٌ بالهلاك، فاستغاث بالمهديّ عليه السلام فبينما هو كذلك، فإذا هو برجل في زيّ أهل البادية، راكب ناقته، قال: فقال: يا هذا، أنت منقطع بك؟ قال: فقلت: نعم، قال: فقال: أتحبّ أن أُلحقك برفقائك؟
قال: قلت: هذا واللَّه مطلوبي لا سواه، فقرب منّي وأناخ ناقته، وأردفني خلفه ومشى، فما مشينا خُطاً يسيرة إلّاوقد أدركنا الركب، فلمّا قربنا منهم أنزلني وقال:
هؤلاء رفقاؤك، ثمّ تركني وذهب.
الخامس والستّون:
البحار ٥٣: ٣٠٠- ٣٠١/ ٥٣
وفيه: ومن ذلك ما حدّثني به رجل من أهل الإيمان من أهل بلادنا يقال له: