توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٨ - الفصل الخامس الأخبار المتضمّنة لمن رآه عليه السلام
آلِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ.
إِلَهِي وَأَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَجَعَلْتَهُ نَبِيّاً وَرَسُولًا وَجَعَلْتَ لَهُ حَرَمَكَ مَنْسَكاً وَمَسْكَناً وَمَأْوًى وَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ رَحْمَةً مِنْكَ وَكُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفْسَحَ لِي فِي قَبْرِي وَتَحُطَّ عَنِّي وِزْرِي وَتَشُدَّ لِي أَزْرِي وَتَغْفِرَ لِي ذَنْبِي وَتَرْزُقَنِي التَّوْبَةَ بِحَطِّ السَّيِّئَاتِ وَتَضَاعُفِ الْحَسَنَاتِ وَكَشْفِ الْبَلِيَّاتِ وَرِبْحِ التِّجَارَاتِ وَدَفْعِ مَعَرَّةِ السِّعَايَاتِ إِنَّكَ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ وَمُنْزِلُ الْبَرَكَاتِ وَقَاضِي الْحَاجَاتِ وَمُعْطِي الْخَيْرَاتِ وَجَبَّارُ السَّمَاوَاتِ.
إِلَهِي وَأَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ ابْنُ خَلِيلِكَ الَّذِي نَجَّيْتَهُ مِنَ الذَّبْحِ وَفَدَيْتَهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ وَقَلَبْتَ لَهُ الْمِشْقَصَ حَتَّى نَاجَاكَ مُوقِناً بِذَبْحِهِ رَاضِياً بِأَمْرِ وَالِدِهِ وَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَكُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُنْجِيَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَبَلِيَّةٍ وَتَصْرِفَ عَنِّي كُلَّ ظُلْمَةٍ وَخِيمَةٍ وَتَكْفِيَنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أُمُورِ دُنْيَايَ وَآخِرَتِي وَمَا أُحَاذِرُهُ وَأَخْشَاهُ وَمِنْ شَرِّ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ بِحَقِّ آلِ يس.
إِلَهِي وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ لُوطٌ فَنَجَّيْتَهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْخَسْفِ وَالْهَدْمِ وَالْمَثْلِ وَالشِدَّةِ وَالْجَهْدِ وَأَخْرَجْتَهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ وَاسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَكُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَأْذَنَ بِجَمْعِ مَا شُتِّتَ مِنْ شَمْلِي وَتُقِرَّ عَيْنَيَّ بِوَلَدِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَتُصْلِحَ لِي أُمُورِي وَتُبَارِكَ لِي فِي جَمِيعِ أَحْوَالِي وَتُبَلِّغَنِي فِي نَفْسِي آمَالِي وَتُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ وَتَكْفِيَنِي شَرَّ الأَشْرَارِ بِالْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ الأَئِمَّةِ الأَبْرَارِ وَنُورِ الأَنْوَارِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ