توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٧ - الفصل الثالث الذين ادَّعَوا البابيّة كذباً لعنهم اللَّه
القرآن وعلومه ومن الفقه والحديث والشعر وعلوم العرب، فقال له عليّ بن عيسى: تعلّمك لطهورك وفروضك أجْدى عليك من رسائل لا تدري ما تقول فيها، كم تكتب ويلك إلى الناس «ينزل ذو النور الشعشعاني الذي يلمع بعد شعشعته» ما أحوجك إلى أدب؟! وأمر به فصُلِبَ في الجانب الشرقي بحضرة مجلس الشرطة وفي الجانب الغربيّ، ثمّ حمل إلى دار السلطان فحُبِسَ فجعل يتقرّب بالسنّة إليهم فظنّوا أنّ ما يقول حقّ، إلى أن قال: ودفع إلى نصر الحاجب واستغواه، وكان في كتبه: إنّي مُغرق قوم نوح ومُهلك عاد وثمود، فلمّا شاع أمره وذاع وعرف السلطان خبره على صحّته وقّع بضربه ألف سوط وقطع يديه ثمّ أحرقه بالنار في آخر سنة ٣٠٩، انتهى. ونسب إليه:
| واللَّه ما طلعت شمسٌ ولا غربت | إلّا وذِكْرُكَ مقرونٌ بأنفاسي | |
| ولا جَلَسْتُ إلى قومٍ أُحدِّثهم | إلّا وأنت حديثي بين جُلّاسي | |
| ولا هممتُ بشرب الماء من عطش | إلّا رأيت خيالًا منك في كاسي | |