توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠١ - الفصل الخامس الأخبار المتضمّنة لمن رآه عليه السلام
فلمّا تمّ أمري قال العلويّ: وسيّدتك فاطمة تقول: سيلحقك بعض حطام الدنيا فلا تحفل به، وسيخلفه اللَّه عليك، وستحصل في مضايق فاستغث بنا تنجو.
فقلت: السمع والطاعة، وكان لي فرسٌ قيمتها مائتا دينار فماتت وخلّف اللَّه علَيّ مثلها وأضعافها، وأصابني مضايق فندبتهم ونجوت، وفرّج اللَّه عنّي بهم، وأنا اليوم أُوالي من والاهم، وأُعادي من عاداهم، وأرجو بهم حسن العاقبة.
ثمّ إنّي سعيت إلى رجل من الشيعة، فزوّجني هذه المرأة، وتركت أهلي فما قبلت أتزوّج منهم، وهذا ما حكالي في تاريخ شهر رجب سنة ثمان وثمانين وسبعمائة هجريّة، والحمد للّه ربّ ا لعالمين والصلاة على محمّد وآله.
الخامس عشر:
البحار ٥٣: ٢٠٨- ٢١٣/ ٢
قال السيّد الجليل رضي الدين عليّ بن طاووس رحمه الله في كتاب غياث سلطان الورى:
كنتُ قد توجّهت أنا وأخي الصالح محمّد بن محمّد بن محمّد القاضي الآوي ضاعف اللَّه سعادته وشَرّفَ خاتمته من الحلّة إلى مشهد مولانا أميرالمؤمنين صلوات ا للَّهوسلامه عليه، في يوم الثلاثاء سابع عشر شهر جمادى الأُخرى سنة إحدى وأربعين وستّمائة، فاختار اللَّه لنا المبيت بالقرية التي تسمّى دورة بن سنجار، وبات أصحابنا ودوابّنا في القرية، وتوجّهنا منها أوائل نهار يوم الأربعاء ثامن عشر الشهر المذكور.
فوصلنا إلى مشهد مولانا عليّ صلوات اللَّه وسلامه عليه قبل ظهر يوم الأربعاء