توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨ - الفصل الأوّل توقيعات الناحية المقدّسة
ممّا يقلّله في أعينهم ويحبُّ المقام على ما هو عليه محبّةً لأهله ومَيْلًا إليها، وصيانةً لها ولنفسه، لا يُحرِّم المتعة، بل يَدين اللَّه بها، فهل عليه في تركه ذلك مأثم أم لا؟
الجواب في ذلك: يُستحبّ له أن يُطيع اللَّه تعالى ليزول عنه الحلف في المعصية ولو مرّة واحدة.
فإن رأيت أدام اللَّه عزّك أن تسأل لي عن ذلك وتشرَحهُ لي وتجيب في كلّ مسألة بما العمل به، وتقلّدني المنّة في ذلك- جعلك اللَّه السبب في كلّ خير وأجراه على يدك- فَعلتَ مثاباً إن شاء اللَّه.
أطال اللَّه بقاءك وأدام عزّك وتأييدك وسعادتك وسلامتك وكرامتك، وأتمّ نعمته عليك، وزاد في إحسانه إليك، وجعلني من السوء فداك، وقدّمني عنك وقبلك، الحمد للّه ربّ العالمين وصلّى اللَّه على محمّد النبيّ وآله وسلّمَ كثيراً.
قال ابن نوح: نَسَختُ هذه النسخة من الدَرجين القديمين اللَّذَين فيها الخطّ والتوقيعات. (انتهى) (النسخة غير البحار)
المصادر: رواه الشيخ الطوسي في «الغيبة»: ٢٣٢- ٢٣٦.