توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٧ - الفصل الأوّل توقيعات الناحية المقدّسة
وأمّا الأعشار: فالمسبِّحة والإبهام، فالعشرة أن يجعل ظفر المسبّحة في مفصل الإبهام من جنبها، والعشرون وضع رأس الإبهام بين المسبّحة والوسطى، والثلاثون ضمّ رأس المسبّحة مع رأس الإبهام، والأربعون أن تضع الإبهام معكوفة الرأس إلى ظاهر الكفّ، والخمسون أن تضع الإبهام على باطن الكفّ معكوفة الأنملة ملصقة بالكفّ، والستّون أن تنشر الإبهام وتضمّ إلى جانب الكفّ أصل المسبّحة، والسبعون عكف باطن المسبّحة على باطن رأس الإبهام، والثمانون ضَمّ الإبهام وعكف باطن المسبّحة على ظاهر أنملة الإبهام المضمومة، والتسعون ضمّ المسبّحة إلى أصل الإبهام ووضع الإبهام عليها.
وإذا أردت آحاداً وأعشاراً عَقدتَ من الآحاد ما شئت مع ما شئت من الأعشار المذكورة، وأمّا المئات فهي عقد أصابع الآحاد من اليد اليُسرى، فالمائة كالواحد والمائتان كالإثنين وهكذا إلى التسعمائة.
وأمّا الأُلوف وهي عقد أصابع عشرات منها، فالألف كالعشر والألفان كالعشرين إلى التسعة آلاف.
وكيف كان، المعوَّل في إيمان أبي طالب على ذَبِّه عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله طيلة حياته وأشعاره المستفيضة المصرّحة بأنّه كان مؤمناً في قلبه، لكنّه لم يُظْهره لئلّا يسقط عن أنظار قريش، فيفوته الذبّ عنه، ولذلك قال:
| لولا المَلامَة أو حذاري سُبّةً | لوجدْتني سَمِحاً بذاك مُبينا | |