توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٧ - الفصل الرابع مولد الحجّة القائم عليه السلام
الثالث والعشرون:
غيبة الطوسي: ١٥١
وبالإسناد عن أبي الفضل الحسين بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن عليّ ابن أبي طالب عليه السلام قال:
وردتُّ على أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام بسُرّ مَن رأى فهنّأته بولادة ابنه.
الرابع والعشرون:
غيبة الطوسي: ١٤٩- ١٥٠
وروى الطوسي رحمه الله بسنده عن رشيق صاحب المادراي قال:
بعث إلينا المعتضد ونحن ثلاثة نفر فأمرنا أن يركب كلّ واحد منّا فرساً ونجنب آخر ونخرج مخفين لا يكون معنا قليلٌ ولا كثير إلّاعلى السرج مصلّى، وقال لنا:
الحقوا بسامرّة ووصف لنا محلّة وداراً وقال: إذا أتيتموها تجدون على الباب خادماً أسود فاكبسوا الدار ومَن رأيتم فيها فأتوني برأسه، فوافينا سامرّة فوجدنا الأمر كما وصفه وفي الدهليز خادمٌ أسود وفي يده تكّة ينسجها، فسألناه عن الدار ومن فيها فقال: صاحبها، فواللَّه ما التفت إلينا وقَلّ اكتراثه بنا، فكبسنا الدار كما أمرنا فوجدنا داراً سريّة ومقابل الدار ستر ما نظرت قطّ إلى أنبل منه، كأنّ الأيدي رُفعت عنه في ذلك الوقت، ولم يكن في الدار أحد، فرفعنا الستر فإذا بيتٌ كبير كأنّ بحراً فيه ماء، وفي أقصى البيت حصير قد علمنا أنّه على الماء، وفوقه رجل من أحسن الناس هيئةً قائمٌ يصلّي، فلم يلتفت إلينا ولا إلى شيء من أسبابنا، فسبق أحمد بن عبداللَّه ليتخطّى البيت فغرق في الماء وما زال يضطرب حتّى مددتُ