توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٣ - النائب الثالث الشيخ أبوالقاسم الحسين بن روح النَوبختي رحمه الله
أنّ يحيى بن خالد سَمّ موسى بن جعفر عليهما السلام في إحدى وعشرين رطبة وبها مات، وأنّ النبيّ والأئمّة عليهم السلام ما ماتوا إلّابالسيف أو السمّ، وقد ذكر عن الرضا عليه السلام أنّه سُمّ وكذلك ولده وولد ولده.
وسأله بعض المتكلّمين وهو المعروف بترك الهرويّ فقال له: كم بنات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ فقال: أربع، قال: أيّتهنّ أفضل؟ فقال: فاطمة، فقال: ولِمَ صارت أفضل وكانت أصغرهنّ سنّاً وأقلّهنّ صحبة لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟
قال: لخصلتين خصّها اللَّه بهما تطوّلًا عليها وتشريفاً وإكراماً لها: إحداهما أنّها ورثت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ولم يرث غيرها من ولده، والأُخرى أنّ اللَّه تعالى أبقى نسل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله منها ولم يُبقِهِ مِن غيرها، ولم يخصّصها بذلك إلّالفضل إخلاصٍ عرفه من نيّتها.
قال الهروي: فما رأيت أحداً تكلّم وأجاب في هذا الباب بأحسن ولا أوجز من جوابه.
وعن عبداللَّه الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح رضى الله عنه قال:
سُئل الشيخ- يعني أبا القاسم رضى الله عنه- عن كتب ابن أبي العزاقر بعد ما ذمّ وخرجت فيه اللعنة، فقيل له: فكيف نعمل بكتبه وبيوتنا منه ملاء؟
فقال: أقول فيها ما قاله أبو محمّد الحسن بن عليّ صلوات اللَّه عليهما وقد سُئل عن كتب بني فضّال، فقالوا: كيف نعمل بكتبهم وبيوتنا منها ملاء؟ فقال صلوات اللَّه عليه: خذوا بما رووا وذروا ما رأوا. (ص ٢٤٠)
وسأل أبوالحسن الأيادي رحمه الله أبا القاسم الحسين بن روح رضى الله عنه: لم كره المُتعَة بالبكر؟ فقال: قال النبيّ صلى الله عليه و آله: الحياءُ من الإيمان، والشروط بينك وبينها، فإذا