توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦ - الفصل الأوّل توقيعات الناحية المقدّسة
التوقيع العاشر
احتجاج الطبرسي ٢: ٢٩٧- ٢٩٨
عن محمّد بن يعقوب الكليني، رفعه عن الزهري قال:
طلبتُ هذا الأمر طلباً شافياً حتّى ذهب لي فيه مالٌ صالح، فوقعت إلى العمري وخدمته ولزمته، فسألته بعد ذلك عن صاحب الزمان عليه السلام، قال: ليس إلى ذلك وصول، فخضِعت له، فقال لي بكِّر بالغداة.
فوافيتُ، فاستقبلني ومعه شابٌّ مِن أحسن الناس وجهاً، وأطيبهم ريحاً، وفي كمِّه شيء كهيئة التجّار، فلمّا نظرتُ إليه دنوتُ من العمري، فأومى إليّ فعدلتُ إليه وسألته فأجابني عن كلّ ما أردت. ثمّ مرّ ليدخل الدار وكانت من الدور التي لا يُكتَرث بها.
فقال العمري: إن أردت أن تسأل فإنّك لا تراه بعدَ ذا.
فذهبتُ لأسأل فلم يستمع ودخل الدار وما كلّمني بأكثر مِن أن قال: «ملعونٌ ملعونٌ مَن أخّر العشاء إلى أن تشتبك النجوم، ملعونٌ ملعونٌ مَن أخّر الغداة إلى أن تنقضي النجوم» ودخل الدار. (انتهى)
المصادر: رواه الشيخ الطوسي في «كتاب الغيبة» (ص ١٦٤ ط بصيرتي قم).