توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٣ - الفصل الخامس الأخبار المتضمّنة لمن رآه عليه السلام
وَبِمُصَاحَبَتِهِمْ وَمُرَافَقَتِهِمْ وَتُمَكِّنَ لِي فِيهَا وَتُنْجِيَنِي مِنَ النَّارِ وَمَا أُعِدَّ لِأَهْلِهَا مِنَ السَّلَاسِلِ وَالأَغْلَالِ وَالشَّدَائِدِ وَالأَنْكَالِ وَأَنْوَاعِ الْعَذَابِ بِعَفْوِكَ.
إِلَهِي وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَتْكَ عَبْدَتُكَ وَصِدِّيقَتُكَ مَرْيَمُ الْبَتُولُ وَأُمُّ الْمَسِيحِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذْ قُلْتَ: «وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ» فَاسْتَجَبْتَ دُعَاءَهَا وَكُنْتَ مِنْهَا قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُحْصِنَنِي بِحِصْنِكَ الْحَصِينِ وَتَحْجُبَنِي بِحِجَابِكَ الْمَنِيعِ وَتُحْرِزَنِي بِحِرْزِكَ الْوَثِيقِ وَتَكْفِيَنِي بِكِفَايَتِكَ الْكَافِيَةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ طَاغٍ وَظُلْمِ كُلِّ بَاغٍ وَمَكْرِ كُلِّ مَاكِرٍ وَغَدْرِ كُلِّ غَادِرٍ وَسِحْرِ كُلِّ سَاحِرٍ وَجَوْرِ كُلِّ سُلْطَانٍ فَاجِرٍ بِمَنْعِكَ يَا مَنِيعُ.
إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وَصَفِيُّكَ وَخِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ وَأَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ وَبَعِيثُكَ إِلَى بَرِيَّتِكَ وَرَسُولُكَ إِلَى خَلْقِكَ مُحَمَّدٌ خَاصَّتُكَ وَخَالِصَتُكَ فَاسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَأَيَّدْتَهُ بِجُنُودٍ لَمْ يَرَوْهَا وَجَعَلْتَ كَلِمَتَكَ الْعُلْيَا وَكَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى وَكُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً زَاكِيَةً طَيِّبَةً نَامِيَةً بَاقِيَةً مُبَارَكَةً كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى أَبِيهِمْ إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ كَمَا بَارَكْتَ عَلَيْهِمْ وَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَيْهِمْ وَزِدْهُمْ فَوْقَ ذَلِكَ كُلِّهِ زِيَادَةً مِنْ عِنْدِكَ وَاخْلُطْنِي بِهِمْ وَاجْعَلْنِي مِنْهُمْ وَاحْشُرْنِي مَعَهُمْ وَفِي زُمْرَتِهِمْ حَتَّى تَسْقِيَنِي مِنْ حَوْضِهِمْ وَتُدْخِلَنِي فِي جُمْلَتِهِمْ وَتَجْمَعَنِي وَإِيَّاهُمْ وَتَقَرَّ عَيْنِي بِهِمْ وَتُعْطِيَنِي سُؤْلِي وَتُبَلِّغَنِي آمَالِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي وَتُبْلِغَهُمْ سَلَامِي وَتَرُدَّ عَلَيَّ مِنْهُمُ السَّلَامَ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.