توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٧ - الفصل الخامس الأخبار المتضمّنة لمن رآه عليه السلام
عَلِيّاً وَاسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَكُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَ مَآبِي إِلَى جَنَّتِكَ وَمَحَلِّي فِي رَحْمَتِكَ، وَتُسْكِنَنِي فِيهَا بِعَفْوِكَ، وَتُزَوِّجَنِي مِنْ حُورِهَا بِقُدْرَتِكَ يَا قَدِيرُ.
إِلَهِي وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ نُوحٌ إِذْ نَادَى رَبَّهُ وَهُوَ «أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ وَفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ وَحَمَلْناهُ وَنَجَّيْنَاهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ» فَاسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَكُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُنْجِيَنِي مِنْ ظُلْمِ مَنْ يُرِيدُ ظُلْمِي وَتَكُفَّ عَنِّي شَرَّ كُلِّ سُلْطَانٍ جَائِرٍ وَعَدُوٍّ قَاهِرٍ وَمُسْتَخِفٍّ قَادِرٍ وَجَبَّارٍ عَنِيدٍ وَكُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ وَإِنْسِيٍّ شَدِيدٍ وَكَيْدِ كُلِّ مَكِيدٍ يَا حَلِيمُ يَا وَدُودُ.
إِلَهِي وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ صَالِحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْخَسْفِ وَأَعْلَيْتَهُ عَلَى عَدُوِّهِ وَاسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَكُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُخَلِّصَنِي مِنْ شَرِّ مَا يُرِيدُ بِي أَعْدَائِي بِهِ وَيَبْغِي لِي حُسَّادِي وَتَكْفِيَنِيهِمْ بِكِفَايَتِكَ وَتَتَوَلّانِي بِوَلَايَتِكَ وَتَهْدِيَ قَلْبِي بِهُدَاكَ وَتُؤَيِّدَنِي بِتَقْوَاكَ وَتُبَصِّرَنِي بِمَا فِيهِ رِضَاكَ وَتُغْنِيَنِي بِغِنَاكَ يَا حَلِيمُ.
إِلَهِي وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وَخَلِيلُكَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ أَرَادَ نُمْرُودُ إِلْقَاءَهُ فِي النَّارِ فَجَعَلْتَ النَّارَ عَلَيْهِ بَرْداً وَسَلَاماً وَاسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَكُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُبَرِّدَ عَنِّي حَرَّ نَارِكَ وَتُطْفِئَ عَنِّي لَهِيبَهَا وَتَكْفِيَنِي حَرَّهَا وَتَجْعَلَ نَائِرَةَ أَعْدَائِي فِي شِعَارِهِمْ وَدِثَارِهِمْ وَتَرُدَّ كَيْدَهُمْ فِي نَحْرِهِمْ وَتُبَارِكَ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَنِيهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَيْهِ وَعَلَى