توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٦ - لواحق توقيعات الناحية المقدّسة
الاستغاثة إلى المهدي عليه السلام
التوقيع الرابع والمائة
البلد الأمين: ١٥٧
ذكر الكفعمي أعلى اللَّه مقامه هذه الاستغاثة، قال: تكتب ما سنذكره في رقعة وتطرحها على قبرٍ من قبور الأئمّة عليهم السلام، أو فشدّها واختمها واعجن طيناً نظيفاً واجعلها فيه واطرحها في نهر أو بئرٍ عميقةٍ أو غدير ماءٍ فإنّها تصل إلى السيّد صاحب الأمر عليه السلام، وهو يتولّى قضاء حاجتك بنفسه.
تكتب:
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
كَتَبْتُ [إِلَيْكَ] يَا مَوْلَايَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ مُسْتَغِيثاً وَشَكَوْتُ مَا نَزَلَ بِي مُسْتَجِيراً بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ بِكَ مِنْ أَمْرٍ قَدْ دَهِمَنِي وَأَشْغَلَ قَلْبِي وَأَطَالَ فِكْرِي وَسَلَبَنِي بَعْضَ لُبِّي وَغَيَّرَ خَطَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ عِنْدِي أَسْلَمَنِي عِنْدَ تَخَيُّلِ وُرُودِهِ الْخَلِيلُ وَتَبَرَّأَ مِنِّي عِنْدَ تَرَائِي إِقْبَالِهِ إِلَيَّ الْحَمِيمُ، وَعَجَزَتْ عَنْ دِفَاعِهِ حِيلَتِي، وَخَانَنِي فِي تَحَمُّلِهِ صَبْرِي وَقُوَّتِي، فَلَجَأْتُ فِيهِ إِلَيْكَ، وَتَوَكَّلْتُ فِي الْمَسْأَلَةِ لِلَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْكَ فِي دِفَاعِهِ عَنِّي عِلْماً بِمَكَانِكَ مِنَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلِيِّ التَّدْبِيرِ وَمَالِكِ الأُمُورِ وَاثِقاً بِكَ فِي الْمُسَارَعَةِ فِي الشَّفَاعَةِ إِلَيْهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي أَمْرِي، مُتَيَقِّناً لإِجَابَتِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِيَّاكَ بِإِعْطَائِي سُؤْلِي، وَأَنْتَ يَا مَوْلايَ جَدِيرٌ بِتَحْقِيقِ ظَنِّي وَتَصْدِيقِ أَمَلِي فِيكَ فِي أَمْرِ (كَذَا وَكَذَا) فِيمَا لا طَاقَةَ لِي بِحَمْلِهِ وَلَا صَبْرَ لِي عَلَيْهِ، وَإِنْ كُنْتُ مُسْتَحِقّاً لَهُ وَلأَضْعَافِهِ بِقَبِيحِ أَفْعَالِي وَتَفْرِيطِي فِي الْوَاجِبَاتِ الَّتِي لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَ