توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣ - الفصل الأوّل توقيعات الناحية المقدّسة
التوقيع: إذا كان حقّ خرجت فيه وقَضَتْهُ، وإنْ كانت لها حاجة ولم يكن لها من ينظر فيها خرجت بها حتّى تقضيها، ولا تبيت إلّافي بيتها.
وروي في ثواب القرآن في الفرائض وغيرها، أنّ العالم عليه السلام قال: عجباً لِمَن لم يقرأ في صلاته: (إنّا أنزلناه في ليلة القدر) كيف تقبل صلاته؟
وروي: ما زكت صلاة من لم يقرأ (قُل هو اللَّه أحد).
وروي: إنّ مَن قرأ في فرائضه (الهُمَزَة) أُعطي من الثواب قدر الدنيا، فهل يجوز أن يقرأ (الهمزة) ويدع هذه السور التي ذكرناها، مع ما قد روي أنّه لا تُقبَل صلاة ولا تزكوها إلّابهما؟
التوقيع: الثواب في السور على ما قد روي، وإذا ترك سورة ممّا فيها الثواب وقرأ (قل هو اللَّه أحد، وإنّا أنزلناه) لفضلهما أُعطي ثواب ما قرأ، وثواب السورة التي ترك، ويجوز أن يقرأ غير هاتين السورتين وتكون صلاته تامّة، ولكن يكون قد ترك الفضل.
وعن وداع شهر رمضان متى يكون؟ فقد اختلف فيه أصحابنا، فبعضهم يقول:
يقرأ في آخر ليلة منه، وبعضهم يقول: هو في آخر يوم منه إذا رأى هلال شوّال؟
التوقيع: العمل في شهر رمضان في لياليه والوداع يقع في آخر ليلة منه، فإذا خاف أن ينقص الشهر جعله في ليلتين.
وعن قول اللَّه عزّ وجلّ: «إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ» أرسول اللَّه صلى الله عليه و آله المعنيّ به؟
«ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ» ما هذه القوّة؟ «مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ»[١٠] ما هذه الطاعة وأين هي؟ ما خَرَجَ لهذه المسألة جواب.
[١٠] الآيات في سورة التكوير: ١٩- ٢١.