توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٢ - الفصل الخامس الأخبار المتضمّنة لمن رآه عليه السلام
التاسع عشر:
البحار ٥٣: ٢٢٦- ٢٢٧/ ٦
روى الشيخ إبراهيم الكفعمي في كتاب «البلد الأمين» عن المهديّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: مَن كتبَ هذا الدعاء في إناء جديد، بتربة الحسين عليه السلام وغَسَّله وشربه، شُفِيَ من علّته.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، بِسْمِ اللَّهِ دَواء، والحَمْدُ للَّهِ شَفَاء، ولَا إلهَ إلّا اللَّهُ كَفَاء، هُوَ الشَّافِي شِفَاء، وَهُوَ الكَافِي كِفَاء، أَذْهِبِ الْبَأْسَ بِرَبِّ النَّاسِ شِفَاء لا يُغَادِرُهُ سُقْمٌ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ النُّجَبَاءُ.
ورأيت بخطّ السيّد زين الدين عليّ بن الحسين الحسيني رحمه الله أنّ هذا الدعاء تعلّمه رجل كان مجاوراً بالحائر على مشرِّفه السلام، عن المهديّ سلام اللَّه عليه في منامه، وكان به علّة فشَكاها إلى القائم عجّل اللَّه فرجه، فأمره بكتابته وغسله وشربه، ففعل ذلك فبرأ في الحال.
العشرون:
البحار ٥٣: ٢٢٧- ٢٢٩/ ٧
السيّد الجليل عليّ بن طاووس في مهج الدعوات قال: وجدتُ في مجلّد عتيق ذكر كاتبه أنّ اسمه الحسين بن عليّ بن هند، وأنّه كتب في شوّال سنة ستّ وتسعين وثلاث مائة دعاء العلوي المصري بما هذا لفظ إسناده:
دعاء علّمه سيّدنا المؤمَّل صلوات اللَّه عليه رجلًا من شيعته وأهله في المنام وكان مظلوماً ففرّج اللَّه عنه، وقتل عدوّه.