توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٠ - الفصل الخامس الأخبار المتضمّنة لمن رآه عليه السلام
أَيْنَ تُلَاقِي مَوْضِعَ الإِجَابَةِ، فَلَا تَرُدَّ عَنْ بَابِكَ مَنْ لا يَعْرِفُ غَيْرَهُ بَاباً وَلَا يَمْتَنِعُ دُونَ جِنَابِكَ مَنْ لَا يَعْرِفُ سِوَاهُ جِنَاباً.
ويسجد ويقول:
إِلَهِي إِنَّ وَجْهاً إِلَيْكَ بِرَغْبَتِهِ تَوَجَّهَ فَالرَّاغِبُ خَلِيقٌ بِأَنْ تُجِيبَهُ، وَإِنَّ جَبِيناً لَكَ بِابْتِهَالِهِ سَجَدَ حَقِيقٌ أَنْ يَبْلُغَ مَا قَصَدَ، وَإِنَّ خَدّاً إِلَيْكَ بِمَسْأَلَتِهِ يُعَفِّرُ جَدِيرٌ بِأَنْ يَفُوزَ بِمُرَادِهِ وَيَظْفَرَ، وَ هَا أَنَا ذَا يَا إِلَهِي قَدْ تَرَى تَعْفِيرَ خَدِّي وَابْتِهَالِي وَاجْتِهَادِي فِي مَسْأَلَتِكَ وَجِدِّي فَتَلَقَّ يَا رَبِّ رَغَبَاتِي بِرَأْفَتِكَ قَبُولًا، وَسَهِّلْ إِلَيَّ طَلِبَاتِي بِرَأْفَتِكَ وُصُولًا، وَذَلِّلْ لِي قُطُوفَ ثَمَرَاتِ إِجَابَتِكَ تَذْلِيلًا.
إِلَهِي لَا رُكْنَ أَشَدُّ مِنْكَ فآوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ، وَقَدْ أَوَيْتُ إِلَيْكَ وَعَوَّلْتُ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِي عَلَيْكَ، وَلَاقَوْلَ أَسَدُّ مِنْ دُعَائِكَ فَأَسْتَظْهِرَ بِقَوْلٍ سَدِيدٍ وَقَدْ دَعَوْتُكَ كَمَا أَمَرْتَ فَاسْتَجِبْ لِي بِفَضْلِكَ كَمَا وَعَدْتَ فَهَلْ بَقِيَ يَا رَبِّ إِلّا أَنْ تُجِيبَ، وَتَرْحَمَ مِنِّي الْبُكَاءَ وَالنَّحِيبَ، يَا مَنْ لَا إِلَهَ سِوَاهُ، وَيَا مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ.
رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، وَافْتَحْ لِي وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ، وَالْطُفْ بِي يَا رَبِّ وَبِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
الثامن عشر:
البحار ٥٣: ٢٢٥- ٢٢٦/ ٥
في كتاب الكلم الطيّب والغيث الصيِّب للسيّد علي خان شارح الصحيفة ما لفظه:
ورأيت بخطّ بعض أصحابي من السادات الأجلّاء الصلحاء الثقات ما صورته:
سمعت في رجب سنة ثلاث وتسعين وألف، عن الشيخ الحاج عليّاً المكّي