توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٣ - الفصل الرابع مولد الحجّة القائم عليه السلام
فقلت: بقيت واحدة.
فقال: هات، قلت: الاسم؟
قال: محرَّمٌ عليكم أن تسألوا عن ذلك، ولا أقول هذا من عندي، فليس لي أن أُحلّل ولا أُحرّم، ولكن عنه صلوات اللَّه عليه، فإنّ الأمر عند السلطان أنّ أبا محمّد عليه السلام مضى ولم يخلّف ولداً، وقسّم ميراثه وأخذ من لا حقّ له فصبر على ذلك، وهو ذا عمّاله يجولون فليس أحدٌ يجسر أن يتقرّب إليهم ويسألهم شيئاً، وإذا وقع الاسم وقع الطلب، فاللّه اللَّه، اتّقوا اللَّه وأمسكوا عن ذلك.
الخامس عشر:
غيبة الطوسي: ١٤٧
روى الشيخ الطوسي مرسلًا قال: وروي أنّ بعض أخوات أبي الحسن عليه السلام كانت لها جارية ربّتها تسمّى نرجس، فلمّا كبرت دخل أبو محمّد عليه السلام فنظر إليها فقالت له: أراك يا سيّدي تنظر إليها؟ فقال: إنّي ما نظرت إليها إلّامتعجّباً، أما إنّ المولود الكريم على اللَّه تعالى يكون منها، ثمّ أمرها أن تستأذن أبا الحسن عليه السلام في دفعها إليه، ففعلت، فأمرها بذلك.
السادس عشر:
غيبة الطوسي: ١٤٧
وروى علّان الكليني بسنده عن إبراهيم بن محمّد بن عبداللَّه بن موسى بن جعفر عليهم السلام عن السيّاري قال: حدّثتني نسيم ومارية قالت: