توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٦ - الفصل الأوّل توقيعات الناحية المقدّسة
التوقيع السابع والثلاثون
كمال الدين ٢: ٤٨٩/ ١٢
روى الشيخ الصدوق رحمه الله بسنده عن محمّد بن الصالح قال:
كتبت أسأله الدعاء لباداشاله وقد حبسه ابن عبدالعزيز، وأستأذن في جارية لي أستولدها، فخرج: «استولدها ويفعل اللَّه ما يشاء، والمحبوس يخلّصه اللَّه» فاستولدت الجارية فولدت فماتت، وخلّي عن المحبوس يوم خرج إليّ التوقيع.
قال: وحدّثني أبو جعفر:
وُلِد لي مولودٌ فكتبتُ أستأذن في تطهيره يوم السابع أو الثامن، فلم يكتب شيئاً فمات المولود يوم الثامن، ثمّ كتبت أُخبر بموته، فورد: «سيخلف عليك غيره وغيره، فسَمِّه أحمد ومن بعد أحمد جعفراً» فجاء كما قال عليه السلام.
قال: وتزوّجت بامرأة ستراً، فلمّا وطأتها علقت وجاءت بابنة، فاغتممت وضاق صدري فكتبت أشكو ذلك، فورد: «ستكفاها» فعاشت أربع سنين ثمّ ماتت، فورد: «إنّ اللَّه ذو أناة وأنتم تستعجلون».
قال: ولمّا ورد نعي ابن هلال- لعنه اللَّه- جاءني الشيخ فقال لي: أخرج الكيس الذي عندك، فأخرجته إليه، فأخرج إليّ رقعة فيها: «وأمّا ما ذكرت من أمر الصوفيّ المتصنّع- يعني الهلالي- فبَتَرَ اللَّه عمره» ثمّ خرج من بعد موته: «فقد قَصَدَنا فصَبرنا عليه فبَتَر اللَّه تعالى عمره بدعوتنا».