توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٣ - الفصل الخامس الأخبار المتضمّنة لمن رآه عليه السلام
ذكرٌ لثلاثة أسابيع للتشرّف برؤية إمام الزمان
أرواحنا فداه
يقول كاتب الحروف عفا اللَّه عنه وعن والديه:
كانت أُمنيتي الغالية في أيّام الشباب التشرّف برؤية إمام الزمان أرواحنا فداه في اليقظة لا في المنام، فكنت دائم البحث في طيّات الكتب لوسيلة توصلني للمقصود، إلى أن عثرتُ في إحدى الكتب الخطيّة القديمة التي يرجع تاريخها لأربع مائة سنة مضت، وفيها عدّة ختومات لقضاء الحوائج، منها ختم مهمّ على الوجه التالي:
من كانت له حاجة مهمّة فليستعن على قضائها بأسماء اللَّه عزّ وجلّ الحسنى في ثلاثة أسابيع متوالية، فليوم السبت: «يا رَبّ العالمين» يكرّرها ألف مرّة، وليوم الأحد: «يا ذوالجلال والإكرام» هكذا، ووجدته في المفاتيح: «يا ذا الجلال والإكرام» ألف مرّة، وليوم الإثنين: «يا قاضي الحاجات» ألف مرّة، وليوم الثلاثاء:
«يا أرحم الراحمين ألف مرّة»، وليوم الأربعاء: «يا حيّ يا قيّوم» ألف مرّة، وليوم الخميس ألف مرّة: «لا إله إلّااللَّه الملك الحقّ المبين»، وليوم الجمعة ألف صلوات: «اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد» يبتدئ بالذكر من يوم السبت وينتهي منه في يوم الجمعة من الأُسبوع الثالث.
فنويت في نفسي أن أعمل بهذا الختم بقصد التشرّف برؤية إمام الزمان أرواحنا له الفداء، ولم أُخبر أحداً بنيّتي هذه، وواظبت على الختم بدقّة واجتهدتُ في تزكية نفسي عن ارتكاب الكبائر والصغائر من الذنوب، محترزاً عن النظر الحرام أو سماع الحرام أو لغو الكلام، واجتناب كلّ ما يلوِّث النفس طيلة هذه الأسابيع الثلاثة، لعلّي أتوفّق فيها للقاء الحبيب الغائب.