توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣ - الفصل الأوّل توقيعات الناحية المقدّسة
بالشلمغاني) عجّل اللَّه له النقمة ولا أمهله، قد ارتدّ عن الإسلام وفارقه، وألحدَ في دين اللَّه، وادّعى ما كَفَرَ معه بالخالق جلّ وتعالى، وافترى كذباً وزوراً، وقال بهتاناً وإثماً عظيماً، كَذِبَ العادلون باللّه وضلّوا ضلالًا بعيداً، وخسروا خسراناً مبيناً.
وإنّا بَرِئْنا إلى اللَّه تعالى وإلى رسوله صلوات اللَّه عليه وسلامه ورحمته وبركاته منه، ولعنّاه عليه لعائن اللَّه تترى، في الظاهر منّا والباطن، في السرّ والجهر، وفي كلّ وقت وعلى كلّ حال، وعلى كلّ من شايعه وبلغه هذا القول منّا فأقام على تولّاه بعده.
إعلمهم تولّاك اللَّه: إنّنا في التوقّي والمحاذرة منه على مثل ما كنّا عليه ممّن تقدّمه من نظرائه من: (السريعي، والنميري، والهلالي والبلالي) وغيرهم. وعادة اللَّه جَلّ ثناؤه مع ذلك قبله وبعده عندنا جميلة، وبه نثق وإيّاه نَستعين وهو حسبنا في كلّ أُمورنا ونعم الوكيل. (انتهى)